بسمه تعالى

1- هذا الموقع مخصّص للإجابة عن الاستفتاءات الواردة إلينا من مقلدي سماحة‌ المرجع الديني آية اللّه العظمی السيّد الحائري مدّ ظلّه، و تكون الإجابة عنها وفق فتاوى سماحته.
2- نرجو مراجعة الكتب الفتوائيّة لسماحة‌ السيّد الحائري دام ظلّه وكذا حقل الاستفتاءات قبل مراسلتنا، فإنّ الجواب على كثير من الأسئلة الموجّهة إلينا موجودة فيما ذكرناه.
3- نعتذر عن الإجابة على المسائل غير الابتلائيّة كالمسائل الافتراضيّة.
4- نعتذر عن الإجابة على الاستفتاءات التي لا تعود إلی وظيفة السائل نفسه وإنّما ترجع إلی استفسارات عن وظائف الآخرين.
5- نعتذر عن الإجابة على المسائل غير الشرعيّة.
6- نعتذر عن الإجابة على المسائل العائدة إلی القضايا النزاعيّة والتي تتطلّب حضور جميع أطراف النزاع والاستماع إليهم.
7- نعتذر عن الإجابة على المسائل الحسّاسة التي لا مصلحة في الإجابة عليها عبر الرسائل الإلكترونيّة.
8- قد تتأخّر الإجابة على الاستفتاءات بسبب كثرة الاستفتاءات وغير ذلك من متطلّبات العمل.
9- نرجو التأكّد من صحّة كتابة عنوان البريد الإلكتروني وإملاء نافذة الاستفتاءات بدقّة.

 
الموضوع :
الإسم :
الدولة :
المدينة :
العمر :
البريد الالکتروني :
الاستفتاء :

نزفّ أسمى آيات التبريك والتهنئة وأعطرها إلى الإمام الحجة صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه وإلى الاُمّة الإسلامية جمعاء خصوصاً شيعة أهل البيت عليهم السلام بمناسبة ذكرى مولد أبي الأحرار الحسين بن علي وأخيه قمر بني هاشم أبي الفضل العباس وابنه زين العابدين السجاد عليهم آلاف التحية والسلام.

 

عن الإمام الحسين (عليه السلام): «اُوصيكُم بِتَقوَى الله؛ فَإنَّ اللهَ قَد ضَمِنَ لِمَنِ اتَقاهُ أن يُحَوِّلَهُ عَمّا يَكرَهُ إلی ما يُحِبُّ وَيَرزُقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ». بحار الأنوار 78/121. عن الإمام الحسين (عليه السلام): «اُوصيكُم بِتَقوَى الله؛ فَإنَّ اللهَ قَد ضَمِنَ لِمَنِ اتَقاهُ أن يُحَوِّلَهُ عَمّا يَكرَهُ إلی ما يُحِبُّ وَيَرزُقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ». بحار الأنوار 78/121.

 

عن الإمام الحسين (عليه السلام): «مَن سَرَّهُ أن يُنسَأَ في أجَلِهِ، ويُزادُ في رِزقِهِ، فَليَصِل۫ رَحِمَهُ». بحار الأنوار 23/91.

 

عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «من أحبّ الحسن والحسين أحببتُه، ومن أحببتُه أحبّه الله، ومن أحبّه الله عزّ وجلّ أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضته، ومن أبغضته أبغضه الله، ومن أبغضه الله خلّده في النار».

 

عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): «إنَّ الله تَبارَكَ وَتَعالى أوحى إلى دانيالَ (عَلَيهِ السَلامُ): ... إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ، التَّقيُّ الطالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ، اللازِمُ لِلعُلَماء». الكافي 1/35.

 

عن الإمام المهدي (عليه السلام) في زيارَةِ أبي الفَضلِ العَباسِ عَلَيهِ السَلامُ: «السَلامُ عَلى العَباسِ ابنِ أميرِ المومِنينَ، المواسي أخاهُ بِنَفسِهِ، الآخِذِ لِغَدِهِ مِن أمسِهِ، الفادي لَهُ الواقي الساعي إلَيهِ بِمائِهِ، المَقطوعَةِ يَداهُ». بحار الأنوار 101/270.

 

عن الإمام الصادق عليه السلام: «صيامُ شعبان ذخرٌ للعبد يوم القيامة، وما مِن عبدٍ يُكثِرُ في شعبان إلا أصلَحَ اللهُ أمرَ معيشتِهِ وكَفاهُ شرّ عَدُوّهِ». بحار الأنوار 97/68.



مكاتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى


السيد كاظم الحسيني الحائري دام ظله الوارف

مكتب قم:
مدير المكتب: سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد محمد حسين الحائري.
العنوان: قم المقدسة – شارع إرم – نهاية فرع أرك – الرقم 382 .
الموقع: http://www.alhaeri.org
تليفون : 37741138 ، 37730817(25)98+
فاكس : 37742895(25)98+



مكاتب العراق تعمل تحت إشراف ممثل سماحة السيد الحائري دام ظله


وهو سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد نورالدين الإشكوري حفظه الله:


مكتب النجف:
العنوان: النجف الأشرف – شارع الإمام الصادق(ع) الفرع المجاور لمصرف الرشيد.
الموقع : http://www.almarjeya.com
البريد الالكتروني: maktab@almarjeya.com
تليفون: 333392(33)964+

مكتب كربلاء(مكتب شرعي):
العنوان:كربلاء، شارع العباس، مقابل البلدية.

مكتب البصرة(مكتب شرعي):
العنوان: البصرة،العشّار، منطقة الساعي، قرب الجسر الأحمر.

مكتب الكاظمية(مكتب شرعي):
العنوان: الكاظمية، باب الدروازة، مجاور فندق البراق.

مكتب بغداد(مكتب شرعي):
العنوان: بغداد، مدينة الصدر(رحمه الله)، ساحة المظفّر، حيّ الأمانة، مقابل مركز الغدير الصحّي.

مكتب بغداد(مكتب إعلامي):
العنوان: بغداد، الشرطة الرابعة، حسينية الإمام السجاد عليه السلام.

مكتب ميسان(مكتب شرعي):
العنوان: العمارة، شارع الدجلة، قرب سوق ممتاز، مقابل جسر المشاة الجديد.

مكتب ذي قار(مكتب شرعي):
العنوان: الناصرية - جهة الشامية- رأس الجسر السريع- جامع أمير المؤمنين عليه السلام.

مكتب الشطرة(مكتب شرعي):
العنوان: قضاء الشطرة، مقابل جامع الرسول الاعظم(صلى الله عليه و آله).