بسمه تعالى

1- هذا الموقع مخصّص للإجابة عن الاستفتاءات الواردة إلينا من مقلدي سماحة‌ المرجع الديني آية اللّه العظمی السيّد الحائري مدّ ظلّه، و تكون الإجابة عنها وفق فتاوى سماحته.
2- نرجو مراجعة الكتب الفتوائيّة لسماحة‌ السيّد الحائري دام ظلّه وكذا حقل الاستفتاءات قبل مراسلتنا، فإنّ الجواب على كثير من الأسئلة الموجّهة إلينا موجودة فيما ذكرناه.
3- نعتذر عن الإجابة على المسائل غير الابتلائيّة كالمسائل الافتراضيّة.
4- نعتذر عن الإجابة على الاستفتاءات التي لا تعود إلی وظيفة السائل نفسه وإنّما ترجع إلی استفسارات عن وظائف الآخرين.
5- نعتذر عن الإجابة على المسائل غير الشرعيّة.
6- نعتذر عن الإجابة على المسائل العائدة إلی القضايا النزاعيّة والتي تتطلّب حضور جميع أطراف النزاع والاستماع إليهم.
7- نعتذر عن الإجابة على المسائل الحسّاسة التي لا مصلحة في الإجابة عليها عبر الرسائل الإلكترونيّة.
8- قد تتأخّر الإجابة على الاستفتاءات بسبب كثرة الاستفتاءات وغير ذلك من متطلّبات العمل.
9- نرجو التأكّد من صحّة كتابة عنوان البريد الإلكتروني وإملاء نافذة الاستفتاءات بدقّة.

 
الموضوع :
الإسم :
الدولة :
المدينة :
العمر :
البريد الالکتروني :
الاستفتاء :

أخي الكريم/ اُختي الكريمة
هذا الحقل مخصّص للإقتراحات و بيان إشكالات الموقع
فيرجى إرسال استفتاءاتك من النافذة المشخّصة لهذا الغرض في أعلى الصفحة الرئيسية . .
مع الشكر و التقدير.

 
إلی :
الموضوع :
الإسم :
الدولة :
المدينة :
العمر :
البريد الالکتروني :
الإقتراح :
اَللّهُمَّ اَهلَ الكِبرِيآءِ وَالعَظَمَةِ وَاَهلَ الجُودِ وَالجَبَرُوتِ، وَاَهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ، وَاَهلَ التَّقوى‏ وَالمَغفِرَةِ، نَسئَلُكَ بِحَقِّ هذَا اليَومِ الَّذي‏ جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ ذُخراً وَشَرَفاً وَكَرامَةً وَمَزِيداً اَن تُصَلِّيَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاَن تُدخِلَنا‏ في كُلِّ خَيرٍ اَدخَلتَ فيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَاَن تُخرِجَنا‏ مِن كُلِّ سُوءٍ اَخرَجتَ‏ مِنهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلَيهِم، اَللّهُمَّ اِنّا‏ نسئَلُكَ‏ خَيرَ ما سَئَلَكَ مِنهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ‏ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ.                                         روي عن جابر عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام أنّه قال: ((إذا كان أوّل يوم من شهر شوال نادى منادٍ: أيّها المؤمنون اغدوا إلى جوائزكم، ثمّ قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر، جوائز الله عزّ وجلّ ليست كجوائز هؤلاء الملوك، ثمّ قال: هو يوم الجوائز)). من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 114.

زكاة الفطرة


1-  تجب زكاة الفطرة كما تجب زكاة المال. ولوجوبها شروط ثلاثة: التكليف، والحرّيّة، والغنى. فلو اجتمعت من حين الغروب وجبت عليه الفطرة.
والأقوى: أنّه لا يشترط في وجوبها عدم الإغماء.
والأحوط وجوباً في المكاتب الذي لا يكون تحت عيلولة مولاه أنّ عليه الفطرة.


2- ويجب على من جمع الشرائط أن يخرجها عن نفسه وعن كلّ من يعول به، وحتّى من انضمّ إلى عياله ولو في وقت يسير، كالضيف الذي نزل عليه قبيل أن يهلّ العيد، فهلّ عليه، وحتّى لو لم يأكل عنده في تلك الليلة شيئاً.
نعم، يشترط في صدق العيلولة نوع من التبعيّة له، كمسافر نزل عليه وأصبح منضمّاً إلى عياله. أمّا لو دعا شخصاً إلى الإفطار ليلة العيد، فلا تجب عليه فطرته; لأنّه ليس من عياله، وكذا لو بذل لغيره مالاً يكفيه في نفقته، لكنّه لم يكن تحت عيلولته وتبعيّته عرفاً.
ولو كان المعيل فقيراً والعيال موسراً، وجبت الفطرة على العيال.
ولو كان المعيل موسراً لكنّه لم يُخرج فطرة العيال عصياناً أو نسياناً، فأيضاً وجبت الفطرة على العيال.
وإذا كان شخص عيالاً لاثنين، وجبت فطرته عليهما على نحو التوزيع، ومع فقر أحدهما تكون تلك الحصّة على نفس العيال لو جمع الشرائط.


3- والمقياس في جنس الفطرة أن يكون قوتاً متعارفاً في الجملة لأهل البلد، كالحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، وغير ذلك.
 

4-  والمقدار الواجب هو الصاع عن كلّ أحد، وهو ثلاث كيلوات تقريباً.
 

5-  ودفع زكاة الفطرة قبل الخروج إلى صلاة العيد أفضل.
ويكفي في العمل بهذا الفضل العزل قبل صلاة العيد.
ولو أخّر دفع الفطرة وعزلها حتّى انتهى العيد، فالأحوط وجوباً عدم السقوط.

 

6-  ولو عجّل دفع الفطرة بيوم جاز، وكذلك دفعها ليلة العيد.
بل لو عجّله خلال أيّام شهر رمضان حتّى في اليوم الأوّل جاز.

 

7-  ويجوز دفع زكاة الفطرة أو عزلها بالنقود بما يساويها قيمةً.
 

8-  والزكاة إذا عزلت تعيّنت، فلا يجوز تبديلها.
 

9-  ولا يجوز نقل الفطرة من أرض إلى أرض وإن جاز دفعها لمن حضر البلد من بلاد اُخرى.
نعم، لا إشكال في نقل الفطرة من بلد إلى بلد إذا كان النقل إلى الإمام أو نائبه، أو كان النقل بواسطة الإمام أو نائبه.

 

10-  والأحوط وجوباً تخصيص زكاة الفطرة
بالفقراء والمساكين دون باقي أقسام المستحقّين لزكاة المال.

 

11-  ويشترط في من تدفع إليه الفطرة الإيمان.
نعم، لو لم يقدر على المؤمن في البلد جاز إعطاؤها إلى المستضعف غير المؤمن، ولكن لا يجوز إعطاؤها إلى الناصب.

 

12-  ولا يجوز دفعها إلى الهاشميّ إلاّ إذا كان المزكّي أيضاً هاشميّاً.
 

13-  والظاهر جواز الدفع إلى المستحقّ أقلّ من صاع، بأن يقسّم الصاع الواحد مثلاً على شخصين.
نعم، الأحوط استحباباً أن لا يفعل ذلك.



مكاتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى


السيد كاظم الحسيني الحائري دام ظله الوارف

مكتب قم:
مدير المكتب: سماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد محمد حسين الحائري.
العنوان: قم المقدسة – شارع إرم – نهاية فرع أرك – الرقم 382 .
الموقع: http://www.alhaeri.org
تليفون : 37741138 ، 37730817(25)98+
فاكس : 37742895(25)98+



مكاتب العراق تعمل تحت إشراف ممثل سماحة السيد الحائري دام ظله


وهو سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد نورالدين الإشكوري حفظه الله:


مكتب النجف:
العنوان: النجف الأشرف – شارع الإمام الصادق(ع) خلف مصرف الرشيد.
الموقع : http://www.almarjeya.com
البريد الالكتروني: maktab@almarjeya.com
تليفون: 333392(33)964+

مكتب كربلاء(مكتب شرعي):
العنوان:كربلاء، شارع العباس، مقابل البلدية.

مكتب البصرة(مكتب شرعي):
العنوان: البصرة،العشّار، منطقة الساعي، قرب الجسر الأحمر.

مكتب الكاظمية(مكتب شرعي):
العنوان: الكاظمية، باب الدروازة، مجاور فندق البراق.

مكتب بغداد(مكتب شرعي):
العنوان: بغداد، مدينة الصدر(رحمه الله)، ساحة المظفّر، حيّ الأمانة، مقابل مركز الغدير الصحّي.

مكتب بغداد(مكتب إعلامي):
العنوان: بغداد، الشرطة الرابعة، حسينية الإمام السجاد عليه السلام.

مكتب ميسان(مكتب شرعي):
العنوان: العمارة، شارع الدجلة، قرب سوق ممتاز، مقابل جسر المشاة الجديد.

مكتب كوت(مكتب شرعي):
العنوان: الكوت، محلة المشروع، مقابل الجنسية، جامع الحاج رضا السعيدي.

مكتب سوق الشيوخ(مكتب إعلامي):
العنوان: سوق الشيوخ، مقابل مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره).

مكتب ذي قار(مكتب شرعي):
العنوان: الناصرية - جهة الشامية- رأس الجسر السريع- جامع أمير المؤمنين عليه السلام.

مكتب الديوانية(مكتب شرعي):
العنوان: الديوانية، شارع المنشأة القديمة، مقابل المصرف الزراعي.

مكتب الشطرة(مكتب شرعي):
العنوان: قضاء الشطرة، مقابل جامع الرسول الاعظم(صلى الله عليه و آله).