استفتاءات > مسائل في تحضير الأرواح والجنّ والتنويم المغناطيسي والسحر والشعبذة


السؤال:

نرجو بيان الحكم الشرعي في مسألة تسخير الجنّ والاستفادة منه لأغراض محلّلة؟

الجواب:

إن لم يكن الأمر راجعاً إلى الكهانة، ولا إلى أغراض ونتائج محرّمة، ولم يكن هناك قهر وإجبار على الجنّ المسلم في الحضور، فلا بأس بذلك.

السؤال:

هل يجوز استخدام الجنّ لمثل إبطال السحر، أو لاكتشاف العلاجات، أو الصلح بين المتباغضين؟

الجواب:

استخدام الجنّ للأخذ برأيه المشتمل على الإخبار بالمغيّبات يسمّى في لغة الروايات بالكهانة، وهي محرّمة، وفي غير ذلك يجوز بشرط عدم إجبار الجنّ المسلم على الحضور أو على الإجابة من دون رضاه.

السؤال:

هنالك قسم من أعضاء الحيوانات الوحشيّة الضارية غير الكلب والخنزير إذا استخدمت بطرق مشروعة يمكن لمستخدمها رؤية الجنّ والأرواح (عياناً)، هل هذا جائز شرعاً؟ وهل يجوز الاستفسار منها عن مواضيع معيّنة؟

الجواب:

الجواب هوالجواب على المسألتين السابقتين.

السؤال:

هل يجوز استخدام الطلاسم؟

الجواب:

يجوز للأغراض المحلّلة، لا للأغراض المحرّمة كإيراث البغض.

السؤال:

هل حمل (الخِرَز) جائز علماً بأ  نّها من الأحجار؟

الجواب:

جائز، ولكنّه لا فائدة فيه.

السؤال:

هل يجوز بيع وشراء الخِرَز وهي ضمن الأحجار، وبعضها ما يسمّى «السليماني»، وبعضها يسمّى «السويحلي»، والسويحلي يستخدم لقضايا السحر أو التجارة أو أيّ نوع من أنواع المحبّة؟

الجواب:

هذه عادة أوهام ولا تخلق قيمة حقيقيّة لتلك الأحجار، فلا تصحّح البيع والشراء.

السؤال:

هل التنويم المغناطيسي جائز؟

الجواب:

مع موافقة المنوَّم ورضاه جائز.

السؤال:

هل يجوز استخدام طرق الاختفاء بقراءة بعض الأذكار والأوراد والآيات القرآنيّة، واستخدام بعض الجلود الحيوانيّة الطاهرة أو غيرها، واستخدام بعض الطلاسم؟

الجواب:

يجوز.

السؤال:

ما هو حكم تعلّم السحر والعمل به؟

الجواب:

لا يجوز.

السؤال:

تنتشر هذه الأيّام كتب في علم التسخيرات والتحضيرات والطلاسم لمؤلّف مصري، فما تقولون في هذه الكتب، ولِمن يستنسخها، ولِمن يبيعها في الأسواق سرّاً أو علناً؟

الجواب:

كُتُب التسخيرات والتحضيرات والطلسمات تعتبر في الأعمّ الأغلب كتب ضلال، فيحرم بيعها وشراؤها واستنساخها.

السؤال:

هل يجوز الاعتقاد والتصديق بالأبراج التي تنشر في الجرائد والمجلاّت والتي تنبئ الشخص بمستقبله وما سيجري عليه؟

الجواب:

هذه خرافات.

السؤال:

ما هو حكم:
أ ـ تعليم وتعلّم الشعبذة؟
ب ـ مشاهدة الشعبذة؟
ج ـ تعلّم الألعاب التي تعتمد على خفّة اليد؟

الجواب:

تجوز الشعبذة ـ وهي الألعاب التي تعتمد على خفّة اليد ـ ما لم تترتّب عليها مفسدة.

السؤال:

ما هو حكم العلم الأبيض في السحر الذي يستخدم للخيرات؟

الجواب:

إن كان المقصود به ما يُبطل السحر فهو جائز، وإلاّ فالسحر حرام حتّى النافع منه على الأحوط وجوباً.

السؤال:

هل للسحر حقيقة، أو أ  نّه وهمٌ يخيّل لأعين الناس؟

الجواب:

السحر وهمٌ يخيّل لأعين الناس، لكنّ الخيال قد يسبّب اُموراً حقيقيّة كما لو خلق في نفس الرائي خوفاً أدّى إلى مرضه وفقدان سلامته، بل أحياناً إلى موته.

السؤال:

توجد امرأة تدّعي أ  نّها تتّصل بأرواح المعصومين (عليهم السلام) عن طريق روح خفيّة تتخلّلها فتجعلها تتكلّم بكلام الرجال وترتعد أثناء ذلك، وتدّعي هذه المرأة بأنّ المعصومين (عليهم السلام) يخبرونها بكلّ ما تريد، وتدّعي بأنّ لها اثني عشر نوراً، ولها مقام تجلب نساء العامّة فيه لتعظيم أمرها، فهل عمل المرأة هذه صحيح؟

الجواب:

عمل هذه الامرأة من أعظم المحرّمات عند الله، وهي تستحقّ التعزير شرعاً.

السؤال:

هل يجوز دفع وأخذ المال مقابل كتابة الأحراز؟

الجواب:

إن كانت الأحراز من الأدعية المأثورة من أئمّتنا الأطهار (عليهم السلام) جاز.

السؤال:

يهتمّ مجموعة من الأشخاص في بلدنا بقراءة الكفوف معتمدين على ما فيها من الخطوط، فيقومون بتحديد ما إذا كان العمر طويلاً أم قصيراً، أو الاُمور التي قد تجري على الأشخاص في المستقبل:
1- فهل ورد مثل ذلك في أحاديث الأئمّة عليهم السلام؟
2- هل توجد في الخطوط التي توجد على الكف أسرار ممّا يخصّ الحياة والموت؟

الجواب:

لا قيمة لهذه القراءات.

السؤال:

هل يجوز لنا استخدام الأحراز أو ما يسمّى بالطلاسم إذا كانت غير مرويّة عن الأئمّة عليهم السلام؟

الجواب:

لا قيمة لهذه الأحراز.

السؤال:

هل يجوز لنا استخدام الأحراز أو ما يسمّى بالطلاسم إذا كانت غير مرويّة عن الأئمّة عليهم السلام؟

الجواب:

لا قيمة لهذه الأحراز.

السؤال:

ما هو رأي الشارع المقدس فيما يسمّى بالأبراج أو الطالع؟ وهل يجوز للمسلم أن يعتقد به ويبني بعض اُموره عليه؟

الجواب:

لاقيمة لها والتعويل عليها تعويل على الخرافات.