استفتاءات > مسائل في آلات القمار واليانصيب


السؤال:

هل لعب الشطرنج إذا لم يكن على رهان حرام، أو حلال؟ وإن كان حراماً فما الدليل؟

الجواب:

الأحوط وجوباً تركه; لشبهة الإطلاق في دليل الحرمة.

السؤال:

هل يجوز الاشتراك في اليانصيب المعروف واقتناء بطاقة، ومن ثَمّ التصرّف بالمال الذي يتمّ الحصول عليه باليانصيب، وذلك:
أوّلاً: لو كان اليانصب في الدول التي غالبيّة سكّانها من المسلمين؟
وثانياً: لو كان اليانصيب في التي ليست غالبيّة سكّانها من المسلمين كالدول الاُوروبّيّة؟

الجواب:

لا يجوز الاشتراك في اليانصيب مع المسلمين، ومع الكفّار أيضاً لانجوّزه; لأنّه نوع من القمار.

السؤال:

أنا في كندا أعمل في محلّ لبيع المجلاّت والصحف والسجائر، وفيه لعبة تسمّى (اللوتو) المعروفة لدينا باليانصيب، وشركة (اللوتو) تقسّم الأموال المحصّلة من هذه اللعبة كالتالي: 35% للحكومة، و 35% توزّع جوائزاً للفائزين، و 30% لرواتب الموظّفين والعاملين ومنها راتبي أنا، فهل فيما أتقاضاه إشكال؟

الجواب:

أخذ الجائزة عن طريق اليانصيب من مال المسلمين حرام، ولعب اليانصيب مع الكفّار لا نجوّزه. وأمّا الاُجور التي تأخذها أنت من المحلّ فإن كانت الشركة التي تدفع الجوائز كافرة أو كان المشترون للبطاقات من محلّكم غير مسلمين، فتلك الاُجور جائزة لك.

السؤال:

انتشرت قبل مدّة لعبة تسمّى «الليدو»، وهي لوحة مقسّمة إلى مربّعات، وتلعب عن طريق رمي (زارين)، أي: مكعّبين مرقّمين، وتحرّك الأقراص داخل المربّعات بحسب الأرقام التي يحصل عليها كلّ لاعب، وتنتهي اللعبة بوصول أحد اللاعبين إلى آخر مربّع قبل الآخر، فما هو حكمها؟

الجواب:

اللعب به بالرهن حرام يقيناً، وإن كان يعتبر عرفاً من آلات القمار فاللعب به بدون رهن أيضاً حرام على الأحوط وجوباً.

السؤال:

هناك بعض الألعاب المنتشرة في العالم، صنعت لأجل اللعب بها كـ  (الگيرم) و(الدومنة) و(لعبة الورق) البتّة، وبعض الألعاب الشبيهة بذلك مع العلم أنّ بعضها يتّخذ للعب القمار في بعض البلدان الكافرة والمسلمة، ولكن في أعرافنا ليست كذلك، فهل يجوز اللعب بها؟

الجواب:

اللعب بذلك في مقابل المال حرام. وأمّا اللعب مجّاناً ففي خصوص الشطرنج والنرد الأحوط تركه، وأمّا في غيرهما فما كان يعتبر عالميّاً آلة للقمار فالأحوط تركه، حتّى لو كان صدفة في بلد مّا ليس قماراً، وما لا يعتبر عالميّاً كذلك وفي بلدكم وعرفكم لا يعتبر أيضاً من آلات القمار، فلا بأس باللعب به من دون المقامرة.

السؤال:

اعتاد البعض في شهر رمضان على لعب لعبة تسمّى بـ «المحيبس»، هل يجوز هذا اللعب؟

الجواب:

إن كان اللعب لقاء ثمن لا يجوز، وإلاّ جاز.

السؤال:

ما هو حكم الشطرنج، فهل يجوز اللعب به مع فرض خروجه عن كونه أداة للّهو في البلد الذي يلعب فيه ولا يلعب به قماراً، بل يلعب به لأجل تقوية الذهن؟

الجواب:

الأحوط وجوباً تركه.

السؤال:

هل يجوز بيع بطائق اليانصيب؟

الجواب:

لا  نجوّز ذلك حتّى مع الكفّار.

السؤال:

هل اللعب بالشطرنج لغرض تقوية الذهن والتسلية بلا شرط الربح جائز؟ وهل اللعب بالشطرنج عن طريق الكامبيوتر جائز؟

الجواب:

يجب على الأحوط ترك اللعب في الصورتين.

السؤال:

شخص يلعب الورق ويعلم أ  نّها حرام ولكن يقول: ألعبها بدون رهان، فهل يجوز ذلك؟ ولو علم أ  نّها حرام فهل يعدّ متجاهراً بالفسق حتّى تجوز غيبته؟

الجواب:

الأحوط وجوباً ترك اللعب بما يعدّ من آلات القمار بدون رهان، ولو فعل ذلك متجاهراً جازت غيبته في هذا الفعل فحسب، لا في فعل آخر.

السؤال:

شخص اتّصلت به شركة «التيليا» ـ  وهي شركة للاتّصالات الهاتفيّة ـ ودعته للاشتراك في لعبة (هي في العادة تعدّ من ألعاب القمار)، وسمحت له أن يشترك بدون أن يدفع أيّ ثمن، فاشترك وحاز جائزة أو ربحاً من هذه الشركة، وقد أرسلت له الشركة بعض المبالغ من الربح عن طريق الشيك البنكي كدفعة اُولى، فهل له أن يستلم هذه المبالغ؟

الجواب:

لا نجوّز أصل هذا الاشتراك في لعب القمار ولو من دون مراهنة، ولكن لو فعل ذلك حراماً وأخذ الجائزة من الكفّار بعنوان الإنقاذ أو بعنوان مجهول المالك وعمل بالحكم الشرعي في ذلك جاز هذا الأخذ.

السؤال:

هناك بعض شركات اليانصيب تعتمد على أجهزة كمبيوتريّة خاصّة للعبة اليانصيب، وذلك بأن يضع من يريد الاشتراك في اللعبة مبلغاً معيّناً من النقود فيها ويستلم منها ورقة اليانصيب حتّى يشترك بعد ذلك في الموعد المقرّر في الاقتراع، ثمّ تقوم الشركة بتوزيع أجهزتها هذه على المحلاّت المختلفة، وتعقد مع صاحب المحلّ على أن يكون له (20) في المئة من النقود التي تجتمع في الجهاز والتي يدفعها الناس بإزاء بطاقات اليانصيب، والباقي تسلّم إلى الشركة، وهنا نطرح بعض الأسئلة:
1 ـ هل يجوز للمسلم صاحب المحلّ أن يدخل مع شركة اليانصيب في العقد المذكور ويستلم جهازاً يضعه في محلّ عمله، فلا يكون له دور إلاّ عرض الجهاز المذكور في محلّه لتمكين الناس من الاستفادة منه وأخذ الاُجور المتّفق عليها؟ وهل يختلف الأمر إذا كان زبائنه كلّهم من الكفّار أو من المسلمين؟
2 ـ هل يجوز للمسلم أن يشترك في هذه اللعبة؟ وإذا اشترك فهل له أن يأخذ الأرباح من الشركة الكافرة إذا أصابت القرعة اسمه؟ وهل يختلف الأمر إذا كان المشتركون في اللعبة كفّاراً، أو مجهولين، أو علم إجمالاً بأنّ بعضهم مسلمون ولو من غير الملتزمين دينيّاً؟

الجواب:

دخول المسلم في لُعبة اليانصيب مع مسلم آخر حرام، ومع الكافر بقصد استنقاذ ماله أيضاً لا يترك الاحتياط بحرمته; لأنّه لو خسر المال فقد خسره بالقمار. أمّا استلام المسلم الجهاز من الشركة الكافرة ووضعه في محلّه لتمكين الناس غير المسلمين فحسب من الاستفادة منه وأخذ الاُجور المتّفق عليها بنيّة استنقاذ مال الكافر فهو جائز.
ونحن لا نجيز التصرّف في هذا المال المستنقذ من الكافر إلاّ بشرط أن لا يصرفه في معصية الله تعالى.

السؤال:

ما هو حكم اللعب في ألعاب الكمبيوتر أو الأتاري؟

الجواب:

ما لا يعتبر عرفاً من أداة القمار يجوز اللعب به من دون رهان.

السؤال:

هل يجوز لعب الورق (ورق الشدة - الكرت) للتسلية من دون رهن ومن دون شرط ومن دون أن يتعارض اللعب مع الواجبات الدينية؟

الجواب:

الورق من آلات القمار عرفاً فلا يجوز اللعب به على الأحوط.

السؤال:

ما حكم المراهنة على الخيل؟

الجواب:

حرام.

السؤال:

أوجه إلى سماحتكم سؤ الين:
الأوّل: تراهن زيد وعبيد على مبلغ من المال في مضمار لسباق الخيل على أن يفوز حصان على الآخر علماً بأنّ زيداً وعبيداً لايملكان شيئاً من الخيل المتسابقة، فهل هذا حرام أو حلال؟
الثاني: في نادي الفروسية تباع تذكرات لترشيح الخيل المتسابقة بمبلغ دينار ويضاف مبلغ آخر من النادي كلّ اُسبوع والذي يصيب الترشيح يحصل على مبلغ من المال، فهل هذا حلال أو لا؟

الجواب:

1- لو لم يكونا بأنفسهما يقومان بالتسابق فرهانهما المذكور حرام قطعاً.
2- حرام.

السؤال:

هل يجوز لعب لعبة uno إذا لم تكن عن نقود أو أيّ شيء من ذلك القبيل؟

الجواب:

إذا كانت تعدّ من آلات القمار عرفاً، لم يجز اللعب بها على الأحوط.

السؤال:

ما هو حكم اللعب بالشطرنج واقتنائه وبيعه وشرائه؟

الجواب:

اللعب به مع الرهان حرام، وبدون الرهان حرام كذلك على الأحوط، ولا يجوز بيعه ولا شراؤه ولا اقتناؤه.

السؤال:

هل لعبة الكيرم جائزة اللعب بها أو لا؟
تعريف باللعبة: لوح خشبي مربع الشكل في زواياه الأربع فتحات ويجتهد اللاعب في إدخال قطع خشبية صغيرة في هذه الفتحات, فهي شبيهة نوعاً ما بلعبة البليارد، ولم تعرف في أوساطنا أنّها استخدمت كأداة قمار، فهل يمكن اللعب بها إذا كان بدون رهان وبدون أن يتعارض مع واجب؟

الجواب:

إذا لم تعدّ عرفاً من آلات القمار فلا محذور من اللعب بها من دون ثمن، وإن عدّت كذلك حرم اللعب بها من دون ثمن على الأحوط وأما اللعب مع الثمن فحرام قطعاً.

السؤال:

هل يجوز لعب ورق الشدّة على جهاز الكومبيوتر؟

الجواب:

لو كان يعدّ عرفاً من آلات القمار فلا يجوز اللعب به، حتى بلا رهان على الأحوط.

السؤال:

إن سمحتم لديّ سؤال وهو: من المعروف أنّ النرد و الشطرنج من المحرمات. و سمعت أنّ هنالك حديث ينصّ على أنّ اللعب بالنرد مثل الزاني بفرج اُمه؟ فما مدى سند هذا الحديث و صحته علماً بأنّي سمعت من أحد الأشخاص يقول بأنّ سند هذا الحديث غير صحيح أو أنّه ضعيف؟ أفيدونا أفادكم الله.

الجواب:

ليس المهمّ أن يتمّ سند هذه الرواية بالخصوص وإنّما المهمّ أنّ النواهي في الشريعة عنهما كثيرة وثابتة بما يصحّ سنداً.