استفتاءات > مسائل متفرّقة في المحرّمات


السؤال:

ما رأيكم فيمن غشّ في الامتحان ونجح وانتقل إلى مرحلة اُخرى بهذا الغشّ؟ وهل يأثم من بلّغ عنه؟ وهل يكون هذا التبليغ نفاقاً؟

الجواب:

إن كان في الدولة الإسلاميّة المباركة، أو في مدرسة مسلمة أهليّة حرم ذلك، وجاز الإخبار عليه، وفي غير هذين الموردين أيضاً لا نسمح بذلك; لأ نّه في معرض إساءة السمعة للمؤمنين، على أ  نّه قد تترتّب على ذلك أخذ شهادات علميّة غير مستحقّة ممّا قد تترتّب على ذلك مشاكل واقعيّة.

السؤال:

هل يجوز لكاتب قصصي أن يصف فتاة، أو علاقتها بفتىً، ويحكي في قصّته شخصيّة فتاة منحرفة وفتىً منحرف إلى جانب شخصيّة مؤمنة؟

الجواب:

نعم يجوز ذلك ما لم تترتّب مفسدة.

السؤال:

ما هو حكم الجاهلة في جزّ الشعر على الميّت؟ وإذا كان هناك كفّارة فما هو مقدارها؟

الجواب:

لا كفّارة عليها.

السؤال:

هل يجوز للمسلم دخول المحلاّت المشبوهة ـ  كقاعات الرقص وحانات بيع الخمور  ـ دون أن يمارس أيّ عمل محرّم، وهدفه من ذلك إيجاد من يتمتّع بها فقط؟

الجواب:

حضور مجلس الخمر حرام، ودخول هذه المحلاّت المشبوهة ينافي حفظ وقار الإسلام وهيبته واحترامه، وخلاف ما ورد في الحديث: «كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم».

السؤال:

ما تأثير السبّ والشتم على الميّت وما تأثيره على أولياء الله؟

الجواب:

لا تأثير لذلك عليهم.

السؤال:

هل يجوز الانتحار بالحزام الناسف؟

الجواب:

إذا كان الانتحار سبباً لعمل جهاديّ مهمّ يهون دونه قتل النفس جاز ذلك.

السؤال:

توجد في بعض البلدان الإسلاميّة لعبة تسمّى (مصارعة الثيران)، وهي: أن يأتي أصحاب الثيران بثيرانهم إلى ساحة واسعة ويترك كلّ ثورين يتصارعان، ليمتاز الثور القويّ من الثور الضعيف، علماً بأ نّه لا تعطى أيّ مكافأة لصاحب الثور القويّ الغالب؟ نعم، تترتّب بعض الآثار عليها:
1 ـ ارتفاع قيمة الثور الغالب ارتفاعاً فائقاً، وتهبط قيمة الثور المغلوب.
2 ـ قد تصاب الثيران المتصارعة بأضرار كالكسور والجروح.

الجواب:

هذا إيذاء للحيوان وهو حرام.

السؤال:

هل تعتقدون أنّ الجسم الإنساني هو أمانة لدى الإنسان؟

الجواب:

جسم الإنسان الذي هو مادّة من الموادّ أمانة لدى شخصيّة الإنسان التي هي حيثيّة مجرّدة عن المادّة، وأقصد بالأمانة المعنى العامّ، فإنّها بمعناها الواسع تعطي معنى ما يكون ملكاً لغيرك ويكون فعلاً تحت يدك وتجب عليك المحافظة عليه، فإنّ جسم الإنسان بجميع قواه ملك له سبحانه وتعالى، وقد جعله تحت سيطرة الروح المجرّدة التي هي من أمر الله، ويجب على الإنسان المحافظة عليه.

السؤال:

هل يملك الإنسان جسمه أو أعضاء جسمه؟

الجواب:

الملكيّة ليست بمعنى الملكيّة الاعتباريّة الفقهيّة المعروفة بين الإنسان وأمواله، ولكنّها ملكيّة بمعنى الواجديّة التكوينيّة، وبمعنى أولويّة الإنسان بجسمه من غيره.

السؤال:

ما هي صلاحيّات وواجبات الإنسان تجاه جسمه كأمانة؟

الجواب:

يحرم على الإنسان توجيه الأضرار المعتدّ بها إلى جسمه إلاّ بغرض عقلائي هامّ.

السؤال:

العطور والمعقّمات الطبّيّة الحاوية على مادّة الكحول والتي تستعمل للجروح هل يجوز استعمالها؟

الجواب:

نعم يجوز.

السؤال:

يلاحظ في بعض المدارس الغشّ في الامتحانات عن طريق تناقل الأوراق وعن طريق التكلّم وما شابه ذلك من الطرق، فهل يحرم ذلك، وهل يفرق ذلك بين المدارس الأكاديميّة أو غيرها؟

الجواب:

لا نأذن بذلك.

السؤال:

مَن كان أوّل من عبَّر عن الحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) بضرب السلاسل والتطبير؟ وفي أيّ عصر كان؟ وهل مارس أحد الأئمّة (عليهم السلام) هذا النوع من التعبير عن الحزن؟

الجواب:

لم نطّلع في التأريخ على أوّل شخص، ولم نرَ ما يشهد على ممارسة الأئمّة (عليهم السلام) هذا النوع من التعبير عن الحزن.

السؤال:

ما هو رأي سماحتكم في الشعائر الحسينيّة التالية:
أ ـ الضرب بالسيف على الرأس (القامة)؟
ب ـ الضرب الموجع على الصدر باليد لدرجة تسيل معها الدماء من الصدر؟
ج ـ خروج الرجال في الشوارع مكشوفي البدن من الرقبة إلى السرّة؟
د ـ العزف بالموسيقى المحزنة في أثناء العزاء؟
هـ ـ الضرب على الظهر بالسلاسل الحديديّة ذات السكاكين؟
و ـ تمثيل واقعة الطف بأن يؤدّي رجل دور الإمام زين العابدين (عليه السلام) وهو راكب على ناقة ومكبّل بالحديد والقيود مثلاً؟

الجواب:

تجوز الشعائر باستثناء ما يلي:
أ ـ ما أثار الشهوات وأوجب الفتنة الخلقيّة.
ب ـ ما كان فيه ضرر على النفس كبير إلى حدّ نقص العضو أو مرض لا يتحمّل، ونحو ذلك.
ج ـ ما استلزم فعلاً حراماً كفوات الصلاة على إثر نجاسة الأعضاء وما شابه ذلك.
د ـ ما يشوّه سمعة الشيعة في العالم.

السؤال:

ما هو حدود اللطم الجائز على الإمام الحسين (عليه السلام) ؟

الجواب:

يجوز اللطم الذي لا يضرّ ضرراً فادحاً.

السؤال:

هل يجوز للرجال إظهار صدورهم أمام النساء خلال اللطم على الإمام الحسين (عليه السلام) بصورة مباشرة أو من خلال عرضها بالكاميرات التلفزيونيّة؟

الجواب:

ستر ما عدا العورتين ليس واجباً على الرجال إلاّ في موارد ترتّب مفاسد أخلاقيّة على الكشف، فيحتاط بالستر بالمقدار الرافع لتلك المفاسد.

السؤال:

هل يجوز اللطم على الإمام الحسين (عليه السلام) الجارح الذي يؤدّي إلى إخراج الدماء من صدر اللاطم ممّا يسبّب في تنجيس نفسه، أو مَن حوله من: (اللطّامة) أو المعزّين، أو سقوط قطرات منه على أرض المصلّى أو المسجد؟

الجواب:

تنجيس المسجد حرام، واللطم إن كان مضرّاً ضرراً فادحاً فهو حرام.

السؤال:

لأجل معالجة مرض العقم في الرجال، هناك حاجة لأخذ المني من الرجل بصورة فوريّة، لإجراء الفحوصات المختبريّة اللازمة، فكيف يمكن ذلك بالنسبة للمتزوّجين؟

الجواب:

يمكن للرجل أن يستمني بواسطة زوجته في أقرب مكان من المختبر، أو في نفس المستشفى.

السؤال:

إنّ الأمر المذكور في المسألة السابقة بالنسبة للعزّاب، يكون بواسطة استمناء الشخص نفسه، فما هو الحكم بالنسبة للطبيب المعالج؟ وما هو حكم المريض الذي يرتكب عمليّة الاستمناء؟

الجواب:

طلب معالجة مرض العقم لا يرفع حرمة الاستمناء، ولا يجب على الطبيب أكثر من النهي عن المنكر، وبعد استلام المنيّ وإن كان تحصيله عن حرام، يمكن للطبيب إجراء التحاليل المختبريّة اللازمة.

السؤال:

طلب المنيّ من الرجل الأعزب المبتلى بالعقم، والذي يحتاج إلى عمليّة جراحيّة لا دخل له في أصل علاج العقم، وإنّما لتشخيص السائل المنوي قبل إجراء العمليّة وبعدها، أو لأجل دفع بعض المشاكل القانونيّة عن الطبيب التي قد يثيرها المريض فيما بعد العمليّة الجراحيّة، أو لأجل تحقيق علمي يطلب منه ذلك، فهل للطبيب أن يطلب المنيّ في الموارد المذكورة؟

الجواب:

لا بدّ من أن تكون عمليّة الاستمناء بطريق مشروع ـ أي: بواسطة الزوجة ـ كشرط في مشروعيّة ذلك، لكن ليس على الطبيب المتديّن غير النهي عن المنكر.

السؤال:

هل في معاركة الدجاج إشكال؟

الجواب:

معاركة الدجاج المنتهية إلى إيذائها من قبيل الإدماء حرام.

السؤال:

ما حكم اقتناء التماثيل لذوات الأرواح لأجل الزينة؟

الجواب:

يجوز اقتناؤها.

السؤال:

هل يجوز بثّ الأناشيد الإسلاميّة في المسجد وعبر مكبّرات الصوت؟

الجواب:

يجوز ذلك ما لم تترتّب عليه مفسدة.

السؤال:

المصاب بداء الكلب ـ وهو مرض ناشئ من عضّة الكلب أو الذئب المصابين بهذا المرض ـ لا يمكن معاشرته بسبب سرعة انتقال الداء إلى معاشريه، وتستحيل معالجته; إذ يفقد هذا المصاب عقله، وتظهر عليه صفات الكلب، فهل يجوز قتله، علماً أنّ القانون الوضعي يبيح قتله في هذه الحالة؟

الجواب:

لا يجوز ذلك.

السؤال:

عند جوابكم على بعض الأسئلة تذكرون كلمة «لا نسمح» فما هو معناها؟

الجواب:

معنى لا نسمح أ  نّه لا يجوز للمكلّف أن يعتمد على استجازتنا فيما يريد أن يرتكبه; لأ نّه لم تصدر منّا إجازة في ذلك.

السؤال:

ما حكم الواشمة والمستوشمة؟

الجواب:

يجوز.

السؤال:

بالنظر لما يذكره الأطبّاء المتخصّصون وما تكشف عنه الدراسات العلميّة من المرض والصحّة المترتّبة على تناول التتن بأنواعه وبمختلف أنحاء التناول جذباً أو مضغاً أو مصّاً أو غيرها، فما هو رأيكم المبارك في حكم تناوله مع الإشارة لدليلكم في ذلك جوازاً أو منعاً إن أمكن؟

الجواب:

الأحوط وجوباً تركه لغير المتعوّد عليه; لقوّة احتمال دخوله في أدلّة حرمة ما يضرّ بالنفس.

السؤال:

هل يجوز تقبيل يد الاُمّ والأب وغيرهما من اُولي العلم والفضل؟ وما هو حكم تقبيل اليد على العموم؟

الجواب:

تقبيل يد الأب والاُمّ جائز، وتقبيل اليد حينما يُراد بها وجه رسول الله (صلي الله عليه و آله) جائز، وتقبيل اليد لو كان يعتبر تقبيل عطوفة لا تقبيل تعظيم ـ  وذلك من قبيل: تقبيل يد الطفل الرضيع مثلاً  ـ جائز، وتقبيل يد زوجته لشهوة جنسيّة جائز، وتقبيل اليد لأجل التعظيم في غير الأبوين وفي غير ما اُريد بها وجه رسول الله (صلي الله عليه و آله) غير جائز.

السؤال:

هل يجوز دخول المعمّم في المجلس التشريعي الذي يضع القوانين في البلاد الإسلاميّة غير إيران الإسلام، مع العلم أنّ نظامه نظام الأخذ بالأغلبيّة؟

الجواب:

إن كان يؤثّر ذلك في تقليل أخطاء المجلس وبالتالي يخدم المؤمنين عن هذا الطريق جاز.

السؤال:

هل يجوز للمرأة التصويت والترشيح في المجالس التشريعيّة كمجلس الاُمّة الكويتي؟

الجواب:

إن كانت تؤثّر بهذا التصويت أو الترشيح في تقليل الأخطاء وبالتالي تخدم المؤمنين عن هذا الطريق جاز.

السؤال:

في الدائرة الانتخابيّة الواحدة هناك عدّة مرشّحين من السنّة والشيعة، فهل يجوز التصويت للسنّي مع وجود الشيعي غير المتديّن، علماً بأنّ السنّي معتدل؟

الجواب:

إن كان ذاك السنّي أنفع لحفظ مصالح الدين أو مصالح المتديّنين جاز ذلك.

السؤال:

ما هو حكم قراءة الكتب والأشعار المبتذلة المثيرة للشهوة؟

الجواب:

مع عدم الإيقاع في الحرام يجوز.

السؤال:

ما هو رأي سماحتكم بحياكة شكل حيوان أو إنسان على الملابس، وهذه الحياكة مرّة تكون بارزة على اللباس ومرّة تكون ضمنه؟

الجواب:

في رأينا يجوز ذلك.

السؤال:

من عادتي أن أخرج كلّ يوم من دائرة العمل (في دولة الكويت) وأذهب لقضاء بعض أعمالي، وهذا العمل يزعج المسؤولين أحياناً، علماً بأ  نّني مع نهاية كلّ شهر أذهب إلى وكيلكم واُعطيه راتبي بالكامل لكي يصالحني عليه، هل هذا العمل صحيح منّا؟

الجواب:

إن كان هذا الخروج غير مسموح به من قبل الدائرة فبما أنّ ذلك يسيء بسمعة المؤمنين فإنّنا لا نجوّز ذلك.

السؤال:

توجد في الصحف والرسائل والكتب أسماء الله تعالى وآيات القرآن وأسماء المعصومين (عليهم السلام)، هل يجب احترامها، أي: جمعها في مكان خاصّ؟ علماً أنّ البعض يجعلون من الجريدة سفرة يأكلون عليها، وبعد ذلك يرمونها في سلّة المهملات.

الجواب:

ما تصدق عرفاً عليه الإهانة يحرم، وغير ذلك لا يحرم.

السؤال:

شرب الأدخنة (التدخين) هل هو حرام، أو لا؟

الجواب:

الأحوط وجوباً لغير المعتاد عدم الشرب.

السؤال:

لي أقارب بعيدون عن الدين، وأغلبهم يشربون الخمر والأفيون، وأكثر شبابهم لا يبالون بالزنا، ونساؤهم لا يلتزمن بالحجاب الشرعي، ويتعارف عندهم أن تُقبّل المرأة أقاربها، ولا يقبلون النصيحة، فإذا زرتهم لا تكاد تخلو الزيارة من قُبلة أو سماع الغناء أو سماع الغيبة، فهل تجب الصلة معهم، أو لا؟

الجواب:

صلوهم بما لا يورّطكم في الحرام كإهداء المال إليهم.

السؤال:

شخص كان يستمني بيده وبعد أن نصحته كفّ عن هذه العادة، ولكنّه يقول: حدثت لي حالة ثانية وهي: أ  نّني عندما أدخل الحمّام وينسكب الماء مباشرة على العضو الذكري مع التصوّر الجنسي يحدث عندي الإنزال، فما حكم هذه المسألة؟

الجواب:

الإنزال غير العمدي لا حرمة فيه.

السؤال:

هل يجوز استعمال الصابون المصنوع في دول الغرب ويقال: إنّه يحتوي على مادّة من جسم الخنزير؟

الجواب:

استعماله جائز، ولكنّه إن كان يحتوي على مادّة من الخنزير يتنجّس البدن أو الثوب من ذلك فيحتاج إلى التطهير بالماء.

السؤال:

هل يجوز حرق أسماء الأنبياء (عليهم السلام) والآيات القرآنيّة في الصحف والأوراق، أو رميها في البحر؟

الجواب:

لو كان بقصد حفظ كرامتها كي لا تقع تحت الأرجل أو لا تتنجّس فلا إشكال فيه.

السؤال:

وضع الخاتم في الإصبع الوسطي أو السبّابة أو الإبهام حرام، أو مكروه؟

الجواب:

ليس حراماً ولا مكروها.

السؤال:

ما حكم رمي الجرائد والمجلاّت في مكان الأوساخ علماً  أ  نّها تحتوي على آيات قرآنيّة ولفظ الجلالة؟

الجواب:

إن صدق الهتك عرفاً لم يجز.

السؤال:

ما هو حكم تقليد الغرب في قصِّ الشعر:
أ ـ في البلاد الإسلاميّة؟
ب ـ في بلادهم؟

الجواب:

إن تعارف ذلك لدى المسلمين أيضاً إلى حدّ خرج عن عنوان التشبّه بالكفّار جاز.

السؤال:

ما هو حكم لبس ربطة العنق؟ وقبعة الرأس:
أ ـ لبس القبعة للذين حلقوا رأسهم؟
ب ـ لبس القبعة للزينة؟

الجواب:

ما هو حكم لبس ربطة العنق؟ وقبعة الرأس:
أ ـ لبس القبعة للذين حلقوا رأسهم؟
ب ـ لبس القبعة للزينة؟

السؤال:

لبس الرِباط (الكرافتة) حرام، أو حلال؟

الجواب:

مادامت ليست على شكل صليب فلبسها جائز.

السؤال:

هل يجوز ارتداء اللباس المطبوع عليه صور وأحرف إنجليزيّة (داخل المنزل أو خارج المنزل)؟ وهل يعدّ هذا اللباس نشراً للثقافة الغربيّة؟

الجواب:

إن لم يكن في العرف تشبّهاً بالكفّار جاز.

السؤال:

ما هو حكم لبس السلسلة (القلادة) للرجال؟

الجواب:

إن لم تكن من الذهب ولم يكن يعتبر لبسها تشبّهاً بالنساء جاز.

السؤال:

هل يجوز لبس ما يختصّ بالنساء وبالعكس داخل البيت من دون قصد التشبّه بالجنس الآخر؟

الجواب:

اللبس في البيت في دقائق مختصرة ممّا لا يعدّ عرفاً تشبّهاً للنساء بالرجال، أو للرجال بالنساء جائز.

السؤال:

ينصرف بعض طلبة العلوم الدينيّة (في حوزة قم) عن التحصيل ويسافرون إلى الدول الخارجيّة (نافرين على حدّ تعبير القرآن) وهم يضمرون نيّة التبليغ للإسلام لو اُتيحت لهم الفرصة المناسبة، فهل انقطاعهم عن التحصيل مشروعٌ، أو يلزمهم إعلام الجهات المسؤولة بذلك وأخذ التراخيص اللازمة منها؟

الجواب:

إن كان السفر لا يضرّ بالتحصيل كما في أيّام العطلة أو كان بالمقدار المألوف الذي لا يُلام عليه عادة من قبل الحوزة فهو جائز.

السؤال:

ما هو حكم إدخال الأولاد في المدارس التي يُدرّس فيها بعض العقائد الفاسدة مع افتراض عدم تأثّرهم بها؟

الجواب:

لو فرض عدم التأثّر جاز.

السؤال:

سيدي ما رأي سماحتكم بالتماثيل كالرؤوس، فهل تعتبر من المجسّم الحرام؟

الجواب:

التجسيم لما لا يقبل الروح كمجرّد الرأس ليس حراماً.

السؤال:

ما حكم الفحش من القول إذا كان:
الف- بين المؤمنين؟
ب- بين الزوج والزوجة؟

الجواب:

كون الإنسان فحّاشاً حرام، وأمّا ما بين الزوج والزوجة فإن كان المقصود بالفحش مجرّد ما ينافي الحياء من دون استقباح آخر، فهو جائز.

السؤال:

هل يجوز تصوير ذوي الأرواح تصويراً ناقصاً؟

الجواب:

يجوز تصويرها بالتجسيم إن كان نقصانه بنحو لا يقبل الروح، فمثلاً تجسيم الإنسان بلا يد ولا رجل لا يجوز؛ لأنّه يقبل الروح بخلاف تجسيد الإنسان بلا رأس.

السؤال:

ما هو حكم تصوير ذوات الأرواح من الإنسان والحيوان مجسّماً؟ وما هو حكم استخدامها للتزيين؟

الجواب:

يحرم تجسيمها وصنعها ويجوز اقتناؤها.

السؤال:

1- ما هو الافتراء في نظر سماحتكم؟
2- إذا عرف شخص ما بأنّه كثير الافتراء على الناس, فما هو الاُسلوب الأمثل في التعامل معه؟
3- هل الإنسان محاسب على الحسد أو الحقد على الآخرين إذا لم يؤدّ ذلك إلى أيّ ضرر عليهم؟
4- كيف نفرّق أعمالنا بين الرياء والعُجب خصوصاً في الأعمال العبادية الواجبة كالصلاة أو الصوم؟
5- ما هي الغيبة؟
6- إذا نقل الإنسان نصّ كلام إنسان آخر, إضافة إلى قيامه بتقليد حركات ذلك الشخص دون أن يقصد الاستهزاء, وإنّما أراد تفصيل حالة ذلك الشخص عندما تكلم, وأدّى ذلك إلى ضحك البعض، فهل يدخل هذا العمل في الغيبة؟
7- هل تجوز غيبة إنسان ملتزم دينياً ولكنه معروف عند الناس بسوء الخلق, وعدم احترامه لمن يخالفه في الرأي؟
8- هل للميت غيبة؟ وما هي حدودها؟

الجواب:

1- الافتراء هي نسبة أمرٍ كذباً إلى شخص آخر.
2- من الواجبات النهي عن المنكر بشروطه المعروفة.
3- لا يحاسب الإنسان على ما في نفسه من الحسد أو الحقد ما لم يبرزه عملاً، ولكن من علامات الإيمان تطهير الباطن وعدم الاقتصار على تطهير الظاهر.
4- الرياء هو العمل للناس أي العمل في سبيل أن يمدحه الناس ويعجبوا به أو إشراك الناس مع الله في ذلك.
والعُجب هو أن يأخذه الخيلاء في نفسه من عمله ويرى نفسه بسبب ذلك عظيماً غافلاً عن نقائصه النفسية التي لا ينفكّ عنها قليلاً أو كثيراً غير المعصومين والتي لو التفت إليها هانت عليه نفسه.
5- الغيبة هي كشف العيب المستور.
6- لو أدّى ذلك إلى كشف العيب المستور كان غيبة وإلّا لم يكن غيبة وإن كان قد يحرم بسبب آخر كهتك المؤمن أو غير ذلك.
7- كشف العيب المستور حرام.
8- لا فرق في حرمة الغيبة بين حياة المؤمن ومماته.

السؤال:

ماهو مفهوم الجزع عند المرض وهل إذا شكوت مرضي إلى أحد يعتبر جزعاً؟

الجواب:

هو حالة نفاد الصبر وترك التوكل والاعتماد على الله. ومجرّد الشكوى إلى الناس دون ذلك لايعتبر جزعاً.

السؤال:

ما حكم تقبيل يد الآخرين؟

الجواب:

يجوز تقبيل يد من اُريد به وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويجوز تقبيل يد الأبوين احتراماً لهما.

السؤال:

ما حكم التبوّل من وقوف؟

الجواب:

جائز ولكنّه مكروه.

السؤال:

هل يجوز إعادة تجميع الألعاب على شكل بنات أو صبيان؟ مثال: في حال انفصلت اليد أو القدم من اللعبة هل يجوز إعادة تجميعها؟ و هل يعتبر هذا العمل من التجسيد؟

الجواب:

إن كان هذا التجميع يوجب أن يصبح المجمّع قابلاً لنفث الروح - من قبيل الجمع بين الرأس و البدن - فهذا حاله حال صنع المجسّم الذي يقبل نفث الروح، فبناءً على حرمة الثاني يحرم الأوّل، و عليه فلا نصدّر تجويزاً لذلك، و إن لم يكن كذلك - كالتجميع بين اليد و البدن - فلا إشكال فيه.