استفتاءات > مسائل في الغيبة


السؤال:

هل تجوز غيبة مَن يتستّر بشرب الخمر وغيرها من المحرّمات؟

الجواب:

لا تجوز.

السؤال:

ما معنى الحديث: «لا غيبة على الفاسق»؟

الجواب:

الفاسق المتجاهر بالفسق تجوز غيبته في خصوص ما يتجاهر به.

السؤال:

الشخص الذي يرتكب ذنباً كبيراً ولم يتظاهر بذنبه، هل يعتبر فاسقاً وتجوز غيبته؟

الجواب:

نعم هو فاسق، ولكن لا تجوز غيبته في غير الحالات الاستثنائيّة.

السؤال:

لو اعتمدنا الرأي القائل: إنّ الغيبة كشف العيب المستور، فهل يعدّ الحديث عن العيب الظاهر لا عن مصلحة دينيّة أو اجتماعيّة غيبة؟وهل الحديث بين الزوجين في خصوصيّات أفراد معيّنين بما يتضمّن كشف عيبهم المستور في نطاقهما فقط للسعي في نصحهم يعتبر غيبة، أم لا؟

الجواب:

التحدّث عن العيب الذي هو بشكل عامّ مكشوف ليس غيبة ولو كان صدفة مستوراً في نطاق خاصّ كنطاق الزوج أو الزوجة، ولا يشترط في جوازه ترتّب مصلحة دينيّة أو اجتماعيّة، والكشف في نطاق خاصّ عن عيب مستور إن توقّف على ذلك نصحه وإصلاح أمره جاز.

السؤال:

هل يجوز غيبة الطفل الذي لا يزيد عمره على (15) سنة؟

الجواب:

غيبة الطفل المميّز خلاف الاحتياط.

السؤال:

رجل معروف في قرية بعيب غير ارتكاب الحرام مثل كثرة الوسواس أو عدم الترحيب بالناس، هل يجوز ذكره بمثل هذه العيوب في غير قريته؟ وإن كان لا يجوز فهل يجوز ذلك في قريته أو مدينته؟

الجواب:

في غير البلد الذي يعرفونه بذاك العيب الأحوط ترك ذكره بذاك العيب، إلاّ إذا كان متجاهراً به ولا يبالي بكشفه.

السؤال:

رجل معروف بارتكاب حرام مّا، لكنّه غير متجاهر به، فهل يجوز ذكره بما ارتكبه في بلدته وغيرها؟

الجواب:

جوابه هو الجواب الذي مضى في المسألة السابقة.

السؤال:

هل يجوز قطع صلة الرحم إذا كان الرحم يغتاب الناس؟

الجواب:

لا تقطع الرحم، ولكن امنعه عن الغيبة.

السؤال:

إذا كان إنسان مسلم يحـمل بعض الصفات السيـّئة لا توجـب الفسق ـ  والعياذ بالله  ـ واتّفق شخصان من إخوانه على إصلاح ما به بحيث تتطلّب مناقشة اُموره هذه والتي يكره هو أن تنسب إليه، فهل مناقشة تلك الاُمور في غيابه تعتبر من الغيبة؟ وإذا كان هو معهم فماذا يعتبر التحدّث معه، هل من باب النصيحة، أم يعتبر إيذاءً له؟

الجواب:

لا بدّ أن يكون التحدّث معه وحده من دون حضور من يؤذيه حضوره، وأمّا مناقشة اُموره في غيابه فإن توقّف عليه إصلاحه جاز.

السؤال:

إنّي أجلس مع بعض الأصدقاء وهم لا ينتهون عن الغيبة، فما هو الحكم؟

الجواب:

سماع الغيبة حرام كنفس الغيبة.

السؤال:

هل تجوز الغيبة في الاُمور السياسيّة والاجتماعيّة؟

الجواب:

تحرم غيبة المؤمن إلاّ أن يتوقّف عليها أمن البلاد وأمثال ذلك.

السؤال:

يقول السيّد الشهيد محمّدباقر الصدر (قدس سره) في المتجاهر بالفسق: «الأحوط عدم استغابته في غير ما هو متجاهر فيه إلاّ مع انطباق عنوان ثانوي مجوّز» فهل هذا الاحتياط استحبابي، أو وجوبي؟

الجواب:

الاحتياط وجوبي.

السؤال:

هل يجوز إفشاء سرّ المريض في حالة وجود جين مريض عنده، عندما يعلم بإرادته الزواج من فتاة تحمل نفس الجين المريض؟ وهل يجوز إفشاء سرّ قبيلة تحمل جيناً مريضاً، أو مجتمعاً يحمل جيناً مريضاً فيوصى بعدم الزواج من هذه القبيلة أو ذاك المجتمع; لأنّ زواجهم سيؤدّي إلى إيجاد نسل مريض يضرّ المجتمع الإنساني؟

الجواب:

إن كانت النتائج الضارّة بمقدار يهتمّ بها عقلائيّاً كان ذلك كافياً في الخروج عن إطلاق دليل حرمة كشف السرّ أو حرمة الغيبة أو ما إلى ذلك; إذ لا أقلّ من انصراف الإطلاق بمناسبات الحكم والموضوع بنكتة أ  نّنا نعلم أنّ حرمة الغيبة أو كشف السرّ قد لوحظ فيها حقّ عقلائي اجتماعي أو فردي، وقد انصدم هذا الحقّ في المورد بحقّ عقلائي أهمّ، وفي مثل هذا الفرض إن لم تجب النصيحة جازت على أقلّ تقدير، وأمّا إن لم تكن النتائج الضارّة بنسبة يهتمّ بها عقلائيّاً إذن لا يعتبر كشف الحال كشفاً للعيب حتّى يحرم.

السؤال:

ماذا يعمل الطبيب اتّجاه شركات التأمين التي تتحمّل التكاليف الماليّة للفحص عن المرض الجيني إذا طلبت الشركات معرفة نتائج الفحوص؟ وما هو الموقف بالنسبة لجهة العمل التي تطلب معرفة هذه النتائج؟

الجواب:

حلّ الإشكال ـ لو ثبت إشكال ـ هو أن تشترط تلك الشركات على المريض في عملها وتحمّلها التكاليف الماليّة حقّ الاطّلاع على النتائج، فيثبت لها هذا الحقّ بحكم «المؤمنون عند شروطهم».

السؤال:

ما الطرق والسبل للإقلاع عن المحرمات كالغيبة وغيرها؟

الجواب:

الالتفات والتوجه إلى حقيقة الغيبة التي أشار إليها القرآن الكريم بقوله: «أيحبّ أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه»، وكذا الخوف من عذاب الآخرة.

السؤال:

1- ما هي المعايير التي أعرف بها أنّي أغتاب فلاناً أو لا؟
2- قد أتحدّث عن أشخاص باُمور قد فعلوها لعلّهم لا يرضون بأن أتحدّث بها عنهم، فهل يعتبر ذلك من الغيبة؟
3- عندما أذكر شخصاً بسوء عند الغضب وبعد ما أهدأ أعلم أنّي قد اغتبته فهل يكفي قولي له: (أبرئ ذمتي) دون إخباره بما قلت بعد ما وافق على إبراء الذمة دون سؤاله عن شيء؟

الجواب:

1- الغيبة كشف العيب المستور.
2و3- وما يقطع به ببراءة الذمة عن ذلك هي التوبة زائداً على إرضاء المغتاب.

السؤال:

هل يجب استحلال الغيبة من المغتاب؟ إن كان الاستحلال يجلب المفسدة فهل يجب؟ إن كان الجواب لا فكيف أحصل على المغفرة؟

الجواب:

إن كان الاستحلال يجلب المفسدة يكتفي المغتاب بالاستغفار لمن اغتابه ولما فعل من الغيبة.