استفتاءات > مسائل في الكذب والتورية


السؤال:

ما هي الموارد التي يجوز فيها الكذب؟

الجواب:

الكذب حرام في غير ما إذا ترتّب عليه واجب أهمّ، أو النجاة من الهلاك، أو نجاة المظلوم، أو إنقاذ الحقّ من يد الظالم، أو دفع الظلم، ونحو ذلك.

السؤال:

هل يجوز إشاعة التهم ضدّ الأحزاب الكافرة أو المنحرفة كالشيوعيّة والديمقراطيّة والقوميّة، لأجل تشويه سمعتها لإبعاد من يفتتن بها؟

الجواب:

اكشفوا عن هويّتهم بإبراز الحقائق وإبانة الواقع، لا بالكذب.

السؤال:

هل يجوز الكذب على غير المسلم؟

الجواب:

مجرّد كونه غير مسلم ليس مسوّغاً للكذب.

السؤال:

الزواج بالنسبة للمجاهد الذي لا يريد فضح هويّته للمرأة التي يرغب الزواج منها جائز، أم لا، مع العلم أ  نّه مطارد من قبل النظام؟

الجواب:

إن لم يشتمل ذلك على التزوير على الزوجة وإغرائها جاز.

السؤال:

لو كان الإنسان مرتبطاً بجهة إسلاميّة هل يجوز له أن ينفي ارتباطه بها أمام الآخرين سواء ترتّب ضرر أم لم يترتّب؟

الجواب:

الكذب في ذلك بعنوانه الأوّلي حرام ما لم يطرأ عليه طارئ مجوّز، كالتقيّة في مورد احتمال الضرر وترقّب الخطر.

السؤال:

يواجه المجاهد في باب الزواج فرض قيود من قبل أهل الزوجة بأن يلتزم بترك العمل الجهادي، فهل يجوز الكذب في هذه الحالة؟

الجواب:

لا يجوز.

السؤال:

ما هو رأيكم في التورية؟ وهل ينبغي ترك التورية وإن لم تؤدِّ إلى الكذب؟

الجواب:

التورية كالكذب.

السؤال:

هل يجوز أن يكذب الزوج على زوجته وأن تكذب الزوجة على الزوج بل كلّ واحد على الآخر، فيما لو كان يترتّب عليه دفع للفتنة، أو دفع للتضجّر وتأذّي أحدهما من الآخر؟ وهل يجوز الحلف كذباً في موارد من هذا القبيل؟ وما هو رأيكم في التورية؟

الجواب:

الكذب لدفع الفتنة جائز، والتضجّر إذا بلغ مستوى الفتنة دخل في الموضوع، والأحوط إلحاق التورية بالكذب، وحينما جاز الكذب جاز الحلف عليه.

السؤال:

ما حكم القصص الخياليّة التي يُنشئها أو يؤلّفها المعلّم للطفل أو الوالد لولده، هل تعتبر كذباً، أو لا؟

الجواب:

مع قيام القرينة الحاليّة لخياليّة القصّة لدى السامع لا يعتبر ذلك كذباً.

السؤال:

إذا سألني شخص كم الساعة الآن؟ وقلت له: الساعة الآن كذا ولم أذكر الدقائق بالدقّة فهل أكون كاذباً؟

الجواب:

إن كان عدم الدقّة بمقدار المسامحة العرفيّة لم يكن كذباً.

السؤال:

ما هو حكم من ينقص من عمره لأجل القبول الرسمي في الحوزة العلميّة؟

الجواب:

لا يجوز.

السؤال:

هل تمكن المطالبة بالخسارة المعنويّة؟ فمثلاً لو اتّهم شخص شخصاً آخر بالسرقة أو بارتكاب عمل مخالف للعفّة ويثبت لدى المحكمة كذب الاتّهام فهل للمفترى عليه المطالبة بالتعويض عمّا لحق به من الإسقاط في نظر المجتمع أو التجريح في عفّته وسُمعته؟

الجواب:

من حيث الحكم الشرعي لا يوجد غير الحدّ أو التعزير أو أيّ عقوبة اُخرى ثابتة في الشريعة أو المحكمة الشرعيّة. نعم، يمكن للمظلوم لو أراد الظالم منه العفو وإبراء ذمّته أن يطلب مبلغاً مّا قبال ذلك، لكن ليس في ذلك عقوبة قانونيّة للظالم.

السؤال:

هل يجوز للزوجة الكذب على زوجها في حالة إنقاذ نفسها من الوقوع في مشكلة مّا؟

الجواب:

إن كان الزوج يظلمها والزوجة تدفع بالكذب الظلمَ جاز.

السؤال:

ما هي الشرائط لنقل الرواية عن المعصومين (عليهم السلام) ؟

الجواب:

لا بأس بنقلها بعنوان «روي» لا بعنوان الإسناد القطعيّ.

السؤال:

ما هي حدود التقيّة المسوّغة للعمل بها شرعاً؟ وهل الأذى الكلامي وانتقاد المذهب والمضايقة من مسوّغات العمل بالتقيّة؟

الجواب:

ينبغي للإنسان الشيعي أن يتعامل مع السنّي معاملة تؤدّي إلى حسن ظنّه بالشيعة لا إلى تنفّره عن الشيعة.

السؤال:

هل يجوز لطالب العلم أو الخطيب أن يشرح الحديث على ما هو الظاهر منه؟

الجواب:

بإمكانه أن يقول: (هذا ما أفهمه أنا من ظاهر الحديث)، أمّا إذا جزم بالمعنى فلا إشكال عندئذ.

السؤال:

ما هو حكم تعليم وتعلّم الحكايات والقصص الخياليّة عن حياة الناس والحيوانات في الماضي وفي العصر الذي سوف يأتي؟

الجواب:

جائز مع وجود القرينة على كونها خياليّة كي تخرج عن حدّ الكذب.

السؤال:

أنا طبيب ويراجعني بعض الإخوة ممّن ليسوا بمرضى لإعطائهم استراحات مرضيّة، فهل يجوز إعطاؤهم ذلك؟

الجواب:

فيه إشكال، فلا نسمح بذلك.

السؤال:

ما هو رأي سماحتكم بأخذ إجازة مرضيّة من الطبيب; وذلك لعدم الذهاب إلى دائرة العمل في غير الجمهوريّة الإسلاميّة، أو لسبب الذهاب إلى زيارة العتبات المقدّسة من: مشهد أو العمرة أو الحجّ، هل يجوز شرعاً عمل هذا الشيء علماً بأ نّني غير مريض؟

الجواب:

نحن لا نسمح بهذه الحيل.

السؤال:

هل يجوز الكذب على الزوجة لكثرة طلباتها؟

الجواب:

لا يجوز ذلك.

السؤال:

هل يجوز استخدام التورية أو المبالغة في الكلام؟

الجواب:

التورية والمبالغة التي يفهم السامع منها الحقيقة كالكذب.