استفتاءات > • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


السؤال:

إنّي وعظت أحد الإخوة وأعلمته حرمة استماع الغناء في الإسلام، فلم يستجب، ووجدت عنده (كاسيتات) الأغاني، فهل يجوز أن أتلف هذه (الكاسيتات)، أو أسرقها واُسجّل عليها القرآن الكريم؟

الجواب:

لا يجوز ذلك إلاّ إذا توقّف النهي عن المنكر عليه وكان بإجازة فقيه جامع للشرائط.

السؤال:

ما هو موقف الزوج تجاه زوجته التي لا تؤدّي الصلاة والصيام برغم النصح؟

الجواب:

يعالجها بمثل ترك المضاجعة التي يحقّ له شرعاً تركها، أو ترك المجامعة التي يحلّ له شرعاً تركها، أو ترك الاستيلاد، أو التهديد بالطلاق و نحو ذلك ،أمّا الضرب الوارد في الآية الكريمة (و اضربوهنّ) فهو نوع تعزيرٍ و يكون بحاجة في غير مخالفة الحقوق الزوجيّة إلى إذن حاكم الشرع.

السؤال:

هل يجب على الأب أن يستعمل مع الابن الذي لا يصلّي ولا يصوم القوّة حتّى يصلّي، من قبيل: أن يضربه، أو يطرده من البيت، أو يعزل عنه طعامه؟ وهل يجب ذلك حتّى لو كان يظنّ بأ  نّه لا يؤثّر معه ذلك؟ ولو لم يفعل هل يسقط عن العدالة باعتباره ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

الجواب:

الأمر بالمعروف واجب عند احتمال التأثير ولو مع الظنّ بعدمه، ومن أساليبه الطرد من البيت أو عزل الطعام عنه. أمّا الضرب فالأحوط أ  نّه لا يجوز إلاّ بإذن حاكم الشرع. وأمّا السقوط عن العدالة فهو يتبع مخالفته لفتواه أو فتوى من يقلّده.

السؤال:

هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتاج إلى إذن الفقيه؟ وماذا لو احتاج الأمر إلى استعمال العنف وأساليب العمل المنظّم المتّبع حاليّاً في الحركات الإسلاميّة، مع العلم بأ نّه يؤدّي إلى مخاطر كالسجن والتعذيب في مثل الدولة التي لا تسمح به؟

الجواب:

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم يصلا إلى مستوى القتال أو المضاربة ليسا بحاجة إلى إذن الفقيه.

السؤال:

هل يجوز لزوجة الأخ أن تخرج رقبتها وشعرها أمام أخ الزوج؟

الجواب:

لا يجوز.

السؤال:

وإذا كان لا يجوز مُطلقاً فهل يجوز لأخ الزوج منع ذلك إذا كانا في بيت أخ الزوج؟

الجواب:

يجوز.

السؤال:

شخص يشاهد أفلاماً خليعة، ومستمرّ أيضاً في أداء عباداته، هل تجوز مواصلته أم مقاطعته بعد النصيحة؟

الجواب:

انصحه، ولا تقاطعه.

السؤال:

أخي معي في البيت يستمع إلى الأغاني، حاولت منعه وإرشاده بالحُسنى، لكنّه يرفض الانصياع إلى كلامي، هل يجوز لي منعه بالقوّة؟

الجواب:

إن كان المقصود منعه بمثل الضرب فهو خلاف الاحتياط إلاّ بإذن حاكم الشرع.

السؤال:

زوجتي عند ما تكون في شبه حالة الغضب تنسب إلى الله اُموراً قريبة من السبّ، بل من المحتمل أقبح، وفي بعض الأوقات في غير حال الغضب تقول: لا فرق بين السنّي والشيعي، هذه خرافات، بل حتّى المسلم والمسيحي، بل تقول: المسيحي أفضل من المسلم، وهي تصلّي وتحبّ أهل البيت ، لكنّها عاطفيّة، وعندما اُوجّه لها النصح لا يؤثّر، فما هو تكليفي؟

الجواب:

مادامت ملتزمة بعقيدة الإسلام، تُعامَل معاملة المسلمة، ولكن حاولوا ردعها عن هذه الخرافات عن طريق واعظ مؤثّر عليها.

السؤال:

1- هل يتحمل صاحب المقهى أيّة مسؤولية شرعية في حالة قيام البعض بتصفح المواقع الإباحية في مقهاه مع العلم أنّه قد وضع لافتة تمنع القيام بتصفح هكذا مواقع؟
2- ماهو موقف المتصفحين الآخرين حيال الأشخاص الذين يقومون بمثل هذه الأعمال؟

الجواب:

1- ينبغي له أن يمنعهم ما أمكن.
2- النصيحة والإرشاد.