استفتاءات > مسائل في الصوم وأحكامه


السؤال:

هل يجوز الاعتماد على المراصد في ثبوت الهلال؟

الجواب:

لا بدّ من إمكان رؤيته ولو بالعين المسلّحة بغضّ النظر عن مانع كالغيم.

السؤال:

هل التطوّق أو ارتفاع الهلال دليل على الليلة الثانية من الشهر، ولماذا؟

الجواب:

توجد رواية صحيحة وصريحة على الثبوت بالتطوّق، إلاّ أنّ إعراض الأصحاب قد يمنع عن الأخذ بها، والاحتياط طريق النجاة.

السؤال:

هل رؤية الهلال في البلاد البعيدة تكفي عن سائر البلاد؟

الجواب:

نعم يكفي ذلك مع الاشتراك في شيء من الليل.

السؤال:

لو رأى هلال العيد شخص واحد فهل يجوز له الإفطار؟

الجواب:

إن كان متيقّناً من ذلك صحّ له الإفطار وحرم عليه الصوم.

السؤال:

كيف تحدّد مدّة المحاق قلّةً وكثرةً وبحسب التحقيق؟

الجواب:

محاق القمر غيبوبته الحاصلة في آخر الشهر، ويذكر عادة في كتب التقويم، ولا أثر فقهي لتحديده، إلاّ أنّ خروجه من المحاق يلازم ثبوت الليلة الاُولى من الشهر.

السؤال:

هل تُعدّ قراءة القرآن بشكل خاطئ من ناحية التلفّظ والإعراب كذباً على الله ـ جلّ وعلا ـ أو رسوله ـ نعوذ بالله ـ فتكون محرّمة، وتكون مبطلة للصوم، أو لا؟

الجواب:

لا تكون محرّمة، ولا تكون مبطلة للصوم.

السؤال:

الكذب على الله ـ تعالى ـ أو على الرسول(صلی الله علیه و آله)أو الأئمّة (علیهم السلام) عن جهل مركّب ـ أي: كان يعتقد أ نّه ليس كذباً ـ مبطل للصوم؟

الجواب:

ليس مبطلاً.

السؤال:

ما يقول سماحة السيّد الحائري (دام ظلّه) فيمن واقع زوجته في أثناء النهار وهو صائم في غير شهر رمضان نسياناً، والصوم كان نيابيّاً عن الغير، يعني: أ  نّه موسّع؟

الجواب:

تناول المفطر نسياناً لا يبطل الصوم.

السؤال:

هل يجوز استخدام فرشاة الأسنان أثناء صيام رمضان؟

الجواب:

يجوز ذلك مع عدم دخول شيء في الحلق.

السؤال:

لو علم الصائم بتركه تخليل أسنانه بعد الأكل أنّ ذلك يؤدّي إلى ابتلاعه شيئاً من بقايا الطعام في صباح اليوم التالي، فتركه، فهل هذا مؤدٍّ إلى الإخلال بالصوم حتّى لو لم يدخل شيء إلى جوفه؟

الجواب:

نعم يؤدّي إلى الإخلال بالصوم، إلاّ أنّه لا كفّارة عليه فيما إذا لم يدخل شيء إلى جوفه.

السؤال:

هل يجوز للصائم أن يمضغ العلك ويبتلع ريقه بعد المضغ مع العلم أنّ الريق يتأثّر بطعم العلك وبرائحته؟ وما هو حكم العلك الذي لا رائحة له ولا طعم؟

الجواب:

إن كان العلك مشتملاً على مادّة، كالسكّر ـ مثلاً ـ الذي يذوب بالمضغ فيدخل الجوف على شكل الطعم، كان ذلك مفطراً، وفي غير هذه الحالة لا دليل لدينا على المفطريّة، إلاّ أن يخرج العلك من فمه ثمّ يدخله مرّةً اُخرى في فمه فيبلع الرطوبات، فإنّ الأحوط ترك ذلك.

السؤال:

هل يجوز للصائم بلع الريق الكثير الخارج عن الحدّ الطبيعي؟

الجواب:

نعم يجوز.

السؤال:

لو أخرج الصائم لسانه لتبليل شفتيه ثمّ أدخله هل يجوز بعد ذلك بلع الرطوبة المصحوبة به التي تدخل الفم، أو لا؟

الجواب:

إن لم يأخذ الرطوبة مرّة اُخرى من الشفة جاز.

السؤال:

النخامة على فرض كونها من الخبائث لا يجوز ابتلاعها بل يحرم ابتلاعها، فلو ابتلعها الصائم فهل تفسد الصوم، أو لا؟

الجواب:

إن دخلت الفم ثمّ بلعها فالأحوط وجوباً فساد صومه.

السؤال:

هل الأخلاط النازلة من الرأس أو الصاعدة من الصدر إلى فضاء الفم يبطل الصوم بابتلاعها؟

الجواب:

الأحوط ـ  إن لم يكن الأقوى ـ هو البطلان.

السؤال:

لو غمس الصائم رأسه من فوق (منكوساً) وبقيت الرقبة خارج الماء فهل يصدق عليه أ  نّه ارتمس مع أنّ الرقبة جزء من الرأس؟

الجواب:

هذا ارتماس مبطل للصوم بناءً على مبطليّة الارتماس.

السؤال:

ما هو حكم الصائم الذي يرتمس في البحر لكنّه يلبس ثياباً تمنع من وصول الماء إلى منافذ الرأس بل وحتّى بشرة الرأس؟

الجواب:

أصل مبطليّة الارتماس احتياط وجوبي وليس فتوىً، وبناءً على مبطليّة الارتماس يكفي وجود الحاجب المانع عن وصول الماء لرفع الإشكال.

السؤال:

إنّما يبطل الصوم بالارتماس في الماء المطلق، فلو ارتمس الصائم في الماء المضاف، أو في أحد المائعات الاُخرى، فما هو حكم صومه؟

الجواب:

الأحوط وجوباً إلحاق الماء المضاف بالماء المطلق.

السؤال:

هل يتحقّق رمس الرأس في الماء المبطل للصوم عند وضع الرأس تحت (الدوش) أو حنفيّة الماء بالنسبة إلى شخص صائم؟

الجواب:

هذا لا يعتبر ارتماساً إلاّ في حالة من الفوران غير الطبيعي الذي قد يعتبر في نظر العرف ارتماساً.

السؤال:

في صورة وجوب الارتماس كما في حالة إنقاذ الغريق (المحترم النفس) هل يُفسد الارتماس الصومَ، مع ملاحظة أ  نّه ارتمس عامداً؟

الجواب:

نعم يفسد الصوم بناءً على مبطليّة الارتماس، لكنّه يجب عليه أنيبقى ممسكاً إلى الغروب، ثمّ يقضي ذلك اليوم الذي فاته من شهر رمضان بهذا النحو.

السؤال:

هل دخان التتن (السجائر) ملحق بالغبار الغليظ؟

الجواب:

نعم.

السؤال:

هل التدخين من المفطرات؟

الجواب:

الأحوط تركه في حال الصوم.

السؤال:

تناولت في شهر رمضان السجائر; لأ نّه نُقل لي أنّ السيّد الشهيد الصدر يجوّز التدخين، إلاّ أ  نّي من مقلِّدي السيّد الحائري ولكن لم أحصل على رأيه ولا رسالته فهل بطل صومي؟

الجواب:

الأحوط القضاء.

السؤال:

فتاة كانت تصوم شهر رمضان، وكانت تطبخ على موقد حطب، ويدخل الدخان إلى حلقها، ولم تكن تعلم أ نّه من المفطرات، وعلمت بذلك بعد سنوات، فما رأي الشرع في هذه المسألة؟

الجواب:

تحتاط بالقضاء، وبفدية التأخير عن كلّ يوم بثلاثة أرباع الكيلو طعام.

السؤال:

هل يبطل الصوم لو زرق المخدّر (اُبرة بنج) في فم الصائم لعلاج أسنانه؟

الجواب:

إن كان يعلم أ  نّه لا يدخل شيء من المخدّر في حلقه وعن الطريق الاعتيادي للفم، جاز له قبول تزريق المخدّر في فمه، ولم يبطل صومه.

السؤال:

هل يبطل صوم الشخص الذي نوى أن يتناول المفطر لكنّه لم يفعل، وما يترتّب عليه؟

الجواب:

يبطل صومه، ولكن يجب عليه أن يبقى ممسكاً إلى الغروب، ثمّ يقضي الصوم بعد نهاية شهر رمضان.

السؤال:

لو رفع الصائم يده عن نيّة الصيام، فهل حكمه كحكم المسألة السابقة؟

الجواب:

حكمه كحكم المسألة السابقة.

السؤال:

لو نسي مَن عليه صوم واجب من قضاء أو غيره وصام استحباباً، ولم يتذكّر ما عليه من صوم واجب إلاّ بعد الفراغ من صومه الاستحبابي، فهل صيامه صحيح؟

الجواب:

قد حصل على الثواب.

السؤال:

هل يجوز للصائم استخدام العطور أثناء شهر رمضان؟

الجواب:

نعم يجوز.

السؤال:

امرأة تقول: تحصل في جسمي رجفة أثناء الصيام، هل يجوز لي أن أفطر وأدفع الفدية؟

الجواب:

إن كانت تخشى الضرر جاز لها الإفطار، فإن طابت بعد شهر رمضان وجب عليها القضاء، وإن استمرّ بها المرض إلى رمضان الآتي وجبت عليها الفدية.

السؤال:

هل يصحّ الصوم لمن كان يتضرّر به ضرراً قليلاً لا يبلغ حدّ الإضرار بالنفس المحرّم، أو لا؟

الجواب:

إن كان الضرر معتنى به عرفاً لا يصحّ الصوم ولو لم يبلغ الحرمة.

السؤال:

لو رأت المرأة دم الحيض بعد أذان الظهر فهل يبطل صومها ويحقّ لها الإفطار؟

الجواب:

صومها باطل ويحقّ لها الإفطار.

السؤال:

لو شكّ الصائم بعد مضيّ عام على صيامه في دخول قطرات من الماء في جوفه حال المضمضة، فهل يبطل صومه؟

الجواب:

صومه صحيح.

السؤال:

تقطير الدواء في الاُذن هل يوجب الإفطار؟

الجواب:

لا يوجب ذلك الإفطار.

السؤال:

هل الاُمور التالية تعدّ من المفطرات:
أ ـ تزريق الدم في بدن الإنسان، أو أخذ الدم منه؟
ب ـ تزريق المغذّي؟
ج ـ تزريق (اُبرة) الفيتامين؟
د ـ فحص رحم المرأة بواسطة إدخال اليد أو الآلة؟

الجواب:

أ ـ الثاني ليس من المفطرات، والأوّل فيه احتياط استحبابي.
ب ـ فيه احتياط.
ج ـ فيه احتياط استحبابي.
د ـ ليس من المفطرات.

السؤال:

هل يقضي المكلّف الذي اُغمي عليه فترةً من الزمن؟

الجواب:

لا يجب القضاء فيما إذا لم يكن إغماؤه بتعمّد منه.

السؤال:

إذا غلب على الصائم العطش في نهار شهر رمضان بحيث خاف من الهلاك فشرب ماءً على قدر الضرورة، فهل عليه أن يقضي هذا الصوم؟

الجواب:

الأحوط هو القضاء.

السؤال:

من كان جنباً في إحدى ليالي شهر رمضان فنام وكان مطمئنّاً بأ  نّه سيستيقظ قبل الفجر وسيغتسل أو يتيمّم فيما إذا كانت وظيفته التيمّم، ولم يستيقظ إلى أن طلع الفجر، فما هو حكمه؟

الجواب:

صحّ صومه، وإنّما كان يجوز له النوم لو كان واثقاً بأ  نّه سيستيقظ.

السؤال:

لو نام مجنباً في بعض ليالي شهر رمضان مطمئنّاً بأ  نّه يستيقظ وأ  نّه يغتسل قبل الفجر، واستيقظ بعد الفجر، وتذكّر أ  نّه قد استيقظ قبل الفجر مرّة ونام، ولم يتذكّر أ  نّه نام غفلة، أو غلب عليه النوم بدون اختيار، أو كان ذلك تساهلاً وتسامحاً منه، فما هو حكمه؟

الجواب:

الأحوط القضاء.

السؤال:

من نام مجنباً في إحدى ليالي شهر رمضان واستيقظ صباحاً هل يجب عليه التيمّم ـ  لو كانت وظيفته التيمّم ـ أو الغسل ـ  فيما إذا كانت وظيفته الاغتسال ـ فوراً؟

الجواب:

لا يجب.

السؤال:

المحتلم في نهار شهر رمضان هل يصحّ صومه فيما لو أخرج المنيَّ المتبقّي باختياره بتبوّل أو غيره بعد غسل الجنابة، أو لا؟

الجواب:

نعم يصحّ.

السؤال:

أحد المسلمين كان يواقع زوجته في شهر رمضان بعد الإمساك قبل عدّة سنوات جهلاً بالحكم، فماذا عليه؟

الجواب:

عليه القضاء دون الكفّارة، ويفدي فدية التأخير لكلّ قضاء تأخّر عن شهر رمضان القابل.

السؤال:

في شهر رمضان تعمّد البقاء على تخيّل الجنابة علماً أنّ الخارج منه هو غير المنيّ، فهل يعتبر من التعمّد على البقاء على الجنابة؟

الجواب:

ليست عليه الكفّارة، وإن كان قد حصل الخلل في نيّته لتخيّل الجنابة فعليه القضاء.

السؤال:

كنت ضيفاً عند أحد الأصدقاء في إحدى ليالي شهر رمضان وأجنبت ولم أستطع الغسل خجلاً وليس لديّ ملابس اُخرى، فما أصنع؟

الجواب:

يجب الغسل، فإنّه لا حياء في الدين، وإن لم تفعل فاقض وكفّر.

السؤال:

أفتوني مأجورين في أ  نّني لم أكن أعرف وجوب الصيام إلاّ بعد مضيّ عدّة سنوات، وبعد أن علمت قضيت ما فاتني من الصيام موزّعاً لها على السنين، فهل في ذمّتي كفّارة تأخير القضاء؟

الجواب:

الأحوط دفع كفّارة التأخير.

السؤال:

ما هو حكم الجاهل قاصراً ومقصّراً في تناوله لأحد المفطرات وهو لا يعلم أنّ ذلك مفطر، ولكن بعد مرور زمن علم ذلك؟ وما هو حكم الجاهل المتردّد؟

الجواب:

الجاهل بالحكم، أعني: المعتقد بالحلّ، لا كفّارة عليه، والجاهل المتردّد عليه الكفّارة، وأمّا القضاء فثابت على الإطلاق.

السؤال:

لو أنزل الصائم في رمضان شبقاً جاهلاً بكونه من المحرّمات فما هو حكمه؟

الجواب:

يجب عليه القضاء، ومع فرض الجهل المركّب ـ أي: اعتقاد الجواز ـ لا  كفّارة عليه.

السؤال:

ما حكم من استعمل العادة السرّيّة في شهر رمضان المبارك، وهو صائم جهلاً منه بالحكم؟

الجواب:

إن كان يعتقد عدم إبطاله للصوم فعليه القضاء، وإن كان يحتمل إبطاله للصوم فعليه القضاء والكفّارة.

السؤال:

عند بلوغي سنّ التكليف لم أكن أعرف معنى الجنابة، ولم أكن أعرف أنّ الجنابة يترتّب عليها غُسل، ولا أعرف كيفيّة ذلك الغُسل، ولهذا السبب فقد كنت ولمدّة حوالي سنتين اُصلّي وأصوم على جنابة، وبعد ذلك وعندما توفّرت لديّ الرسالة العمليّة وعرفت الحكم بادرت إلى الغُسل، وعليه فما هو حكم صلاتي وصيامي في تلك الفترة؟ وإذا كان يجب عليَّ القضاء فهل تجب عليَّ الكفّارة بالنسبة للصوم؟

الجواب:

إن كنت جاهلاً تماماً بالجنابة، أي: لم يكن يخطر احتمالها ببالك نتيجة الجهل المطبق، فلا كفّارة عليك، ولكن عليك قضاء جميع تلك الصلوات والصيام.

السؤال:

إذا أفطرت الفتاة عمداً في شهر رمضان المبارك جهلاً منها بوجوب الصيام عليها، فهل يجب عليها في هذه الحالة القضاء دون الكفّارة؟

الجواب:

مع فرض الجهل بالوجوب واعتقاد عدم الوجوب لا كفّارة عليها وتكتفي بالقضاء.

السؤال:

إنّي كنت في العراق اُمارس العبادات ولا أعرف غُسل الجنابة، وكنت أفطر عمداً عدّة أيّام من شهر رمضان، فهل عباداتي مجزية، أو عليَّ إعادة الصلاة والصوم؟ وما هو حكم الإفطار الذي حصل منّي؟

الجواب:

تجب عليك إعادة الصلاة والصيام، وتجب عليك كفّارة ما أفطرته عمداً.

السؤال:

الفتاة التي ابتُليت بممارسة العادة السرّيّة مع حصول الإشباع الجنسي بذلك، هل يحكم بذلك بحصول الجنابة منها؟ وإذا فعلت ذلك في نهار رمضان فماذا يلزمها من القضاء أو الكفّارة؟

الجواب:

في رأينا لا  تحصل الجنابة للمرأة إلاّ بالدخول، ولكن لو كانت تحتمل في وقته مفطريّة ذلك ورغم ذلك فعلت في نهار شهر رمضان ولكن استمرّت على الإمساك فعليها قضاء الصوم دون الكفّارة.

السؤال:

إذا كانت المرأة تاركة للصوم فترة أيّام جهلها وأوّل سنّ تكليفها وبلوغها، فهل يجب عليها كفّارة الإفطار العمدي مع القضاء؟ أم القضاء بدون كفّارة؟ ولو كانت تصوم لكنّها تتناول المفطر أحياناً جهلاً بالكفّارة، فما هو حكمها الآن؟

الجواب:

عليها الكفّارة إلاّ إذا كانت معتقدة عدم وجوب الصوم عليها، وعليها الصوم في جميع الأحوال.

السؤال:

امرأة علمت أنّ الدم الذي أتاها نهاراً دم حيض من حيث وقته وصفاته وكانت في رمضان، فأفطرت لذلك، وفي الليل أخذت قرص مانع الحمل فانقطع الدم عنها ونقت تماماً، فما حكم حيضها، وما حكم اليوم الذي أفطرته، والصلاة التي تركتها؟

الجواب:

عليها قضاء ذلك اليوم من الصيام، وتحتاط بقضاء صلاتها.

السؤال:

هل يجوز الصيام المستحبّ في مدّة النذر غير المعيّن، كما لو نذر شخص شهراً كاملاً دون تتابع فهل يجوز قطعه بالمستحبّ؟

الجواب:

هذا خلاف الاحتياط، ولكنّ الأقوى عندنا جوازه.

السؤال:

هل الصوم المحرّم في العيدين متعلّق باليوم الأوّل فقط، أو يشمل كلّ أيّام العيد؟

الجواب:

إنّما أفتى الفقهاء بحرمة صوم اليوم الأوّل، وأمّا تحريم أيّام التشريق بعد الأضحى فخاصّ بالذين هم في مِنى.

السؤال:

مجاهد في سجون صدّام حلّ عليه شهر رمضان، أو اُخذ في شهر رمضان إلى بغداد، ولم يصم أيّامه المباركة في السجن ظنّاً منه أ  نّه كالمسافر لا يجب عليه الصوم، فما عليه؟

الجواب:

إن كان يعتقد اشتباهاً عدم وجوب الصوم فليس عليه إلاّ القضاء.

السؤال:

لو صام المسافر في رمضان وأتمّ صلاته جهلاً، فما هو حكم صلاته وصيامه؟

الجواب:

تصحّ الصلاة، ويصحّ الصوم.

السؤال:

شخص أراد الفرار من الصوم، فقطع المسافة الشرعيّة لكن لعذر مّا لم يتناول أيّ مفطر في سفره، فرجع إلى محلّ إقامته قبل الظهر، فما هو حكمه؟

الجواب:

إن كان قد سافر في الليل صحّ صومه إن رجع إلى بلده قبل الظهر، أو نوى إقامة جديدة بعد رجوعه قبل الظهر، وإن كان قد سافر في النهار ثمّ رجع إلى بلده قبل الظهر، أو رجع ونوى الإقامة قبل الظهر صام وأعاد.

السؤال:

لو أردت السفر في نهار شهر رمضان فهل يشترط في جواز الإفطار تبييت نيّة السفر من الليل، أو لا؟

الجواب:

لا يشترط.

السؤال:

ما حكم الصوم في الحالات التالية:
1 ـ قطع المسافة بعد طلوع الفجر والعودة للمسكن قبل الزوال؟
2 ـ قطع المسافة قبل طلوع الفجر والعودة للمسكن بعد الطلوع وقبل الزوال؟
3 ـ قطع المسافة أثناء طلوع الفجر والعودة للمسكن بعد الطلوع وقبل الزوال؟

الجواب:

1ـ يصوم، ثمّ يحتاط بالقضاء.
2 ـ يصوم.
3 ـ يصوم، ثمّ يحتاط بالقضاء.

السؤال:

يأتي بعض المسافرين في أيّام رمضان إلى مدينتنا وقد أغلقت المقاهي وحوانيت الأكل أبوابها. فهل يجوز لصاحب المقهى أو الحانوت فتحها للبيع؟

الجواب:

إن كان ذلك خاصّاً بالمسافرين، وكان هذا واضحاً لدى الناس، جاز ذلك.

السؤال:

عملي سائق سيّارة، وهو عمل يصعب معه صيام شهر رمضان، لذا طلبت تعطيل العمل، فلم يوافق رئيس الدائرة التي أعمل فيها، فهل يجوز لي رغم ذلك ترك العمل لأجل الصيام؟

الجواب:

إن توقّف الصوم على ترك العمل، وجب ترك العمل.

السؤال:

إذا كان أحد الأشخاص صائماً صياماً مستحبّاً ودعاه أحد المؤمنين لتناول وجبة غداء، فهل يجوز له أن يفطر، أو لا؟

الجواب:

يجوز له الإفطار حتّى لو لم يدعه أحد لتناول وجبة الغداء.

السؤال:

1- ما حكم تنفّس التراب الخفيف وغير الغليظ عمداً، أو إدخاله إلى الجوف (التراب الذي لا يرى بالعين المجرّدة وإنّما يتحسّس بالشمّ فقط) أثناء الصوم؟
2- ما حكم الموادّ المخاطيّة التي تنزل من الأنف أو الصدر إلى سقف الفم ثمّ يعاد بلعها مرّة ثانية؟ هل يصح الصوم في ذلك اليوم؟

الجواب:

1- لايضرّ بالصوم.
2- لو بلعها عمداً أكمل الصوم ثمّ قضاه ودفع الكفارة.

السؤال:

هل يبطل صيام الصائم إذا فعل أحد الأمرين التاليين:
الكذب المتعمّد؟
الاغتسال من الجنابة بالغسل الارتماسي؟

الجواب:

1- الكذب إنّما يبطل إذا كان على الله ورسوله.
2- الاغتسال لمن هو مجنب في ليالي شهر رمضان يجب أن يكون قبل الفجر سواء كان ترتيبيّاً أو ارتماسيّاً، وأمّا الارتماسي في النهار فيعدّ من المفطرات.

السؤال:

هل يجوز التدخين في رمضان أثناء الصيام؟

الجواب:

لا يجوز على الأحوط.

السؤال:

ما حكم من تأتيها الدورة الشهريّة بعد الزوال أو قبله من نهار شهر رمضان، ما حكم صيام هذا اليوم؟

الجواب:

يبطل صومها فتفطر ثمّ تقضي.

السؤال:

ما حكم قراءة القرآن في نهار شهر رمضان المبارك؟

الجواب:

لاعيب في ذلك بل هي من المستحبّات الأكيدة.

السؤال:

إنّي أقرأ القرآن وأنا صائم لكن قراءتي فيها بعض الأخطاء هل يجوز أو لا؟

الجواب:

يجوز.

السؤال:

إن قام الصائم بملاعبة زوجته في حال الصيام ممّا أدّى إلى سقوط ماء منه فما حكم صيامه وهل يدفع الكفارة؟

الجواب:

إن خرج منه المني وفعل ذلك رغم احتماله للأداء إلى خروج المني فقد بطل صومه، ووجب عليه البقاء على الإمساك إلى المغرب مع القضاء والكفّارة، وإن خرج منه المني لكنه لم يكن يحتمل خروج المني منه فحصل ما لم يكن يحتمله، فلا كفّارة عليه، وعليه أن يكمل صيامه ويقضيه. وإن خرجت منه رطوبة اُخرى غير المني فليست الرطوبات الاُخرى غير المني مفطّرة، ولكن مع ذلك إن كان يحتمل في حالة الملاعبة أنّها ستؤدّي إلى خروج المني فعليه أن يكمل صومه ثم يقضي.

السؤال:

هناك بعض الأدوية تستخدم للتنحيف وتقطع الشهيّة هل يجوز استخدامها في ليالي شهر رمضان؟

الجواب:

نعم.

السؤال:

أرجو منكم أن توضحوا لنا ما هو حكم التدخين في أثناء الصيام؟

الجواب:

التدخين مبطل للصيام على الأحوط.

السؤال:

من أيّ سنّ تبدأ البنت بالصيام؟

الجواب:

يجب عليها الصيام من حين بلوغها وثبوت البلوغ يكون بإحدى العلائم، كإتمام تسع سنوات هلالية.

السؤال:

سؤالي حول الاحتلام في شهر رمضان:
إذا كان قبل أذان الصبح؟
إذا تباطئ في الاغتسال؟

الجواب:

يجب الاغتسال من الجنابة في رمضان قبل أذان الفجر ولو تعمّد البقاء عليها لزمه القضاء بل الكفارة أيضاً.

السؤال:

نرجو من سماحتكم بيان الموقف الشرعي من مسألة التعارض بين شهادة الشهود برؤية الهلال وشهادة علماء الفلك المتخصصين بعدم إمكانيّة رؤيته؟

الجواب:

شهادة علماء الفلك بعدم الرؤية تضعّف عادة من درجة الوثوق بشهادة الشهود. ومع ذلك فشهادة الشهود بالرؤية لو لم يحصل الوثوق بخطئها تكون حجة مادام أنّ شهادة المتخصصين حدسيّة تخطأ وتصيب ولا تشكّل أمارة عرفيّة تقابل شهادة الشهود الحسيّة. ومع التشكيك في ذلك يمكن الاحتياط بالسفر في يوم العيد المشكوك، وأمّا يوم الصوم المشكوك فيمكن فيه السفر ثمّ القضاء ويمكن الصوم بنيّة ما في الذمّة.

السؤال:

هل يجوز للصائم أن يغطس بالماء بكامل رأسه من دون أن يفطر؟

الجواب:

لايجوز.

السؤال:

هل يجوز الصيام المستحب على من أصبح على جنابة؟

الجواب:

نعم يصحّ.

السؤال:

لا يظهر الفجر الشرعي في بعض المناطق في بعض الفصول عندنا في السويد وإن كان للشمس طلوع وغروب فيها, بل تبقى حالة المغرب في الاُفق بعد سقوط القرص حتى تطلع الشمس من يوم غد, فتبقى حالة الاُفق واحدة من ما بين العشاءين الى ما بين الطلوعين دون أن يمرّ بظلمة ليل, فما هو حكم بداية وقت صلاة الصبح وبداية الامساك للصائم؟

الجواب:

في حالات شك من هذا القبيل ينبغي العمل وفق أوقات أقرب المناطق التي يتحقّق لديها طلوع الفجر.

السؤال:

في شهر رمضان الفائت أجنبت مع زوجتي قبل السحور وتعذّر علينا الماء لكي نغتسل إلى أن طلعت الشمس علينا، فاغتسلنا وأتممنا الصيام، فهل صيامنا صحيح أو لا؟

الجواب:

صيامكم غير صحيح.

السؤال:

ما حكم من أفطر قبل أذان المغرب بدقائق متعمداً؟

الجواب:

فعل حراماً ووجب عليه القضاء والكفارة إن كان ذلك قبل الغروب.

السؤال:

مريض بالربو ويحتاج البخّاخ بين فترة واُخرى، ويحسّ عند تناول البخّاخ طعماً مُرّاً في نهاية فمه، هل هذا البخّاخ مفطر؟

الجواب:

يفعل ما هو مضطرّ إليه، فإن شوفي قبل رمضان الآتي يحتاط بالقضاء، وإن لم يشاف قبل رمضان الآتي يحتاط بالفدية.

السؤال:

المرأه المرضع التي تخاف الضرر على ولدها الرضيع -ضرراً يهتم العقلاء بالتحفظ عنه- إذا صامت من دون أن يحصل لها اليقين بتحقّق هكذا ضرر:
الف- هل يجوز لها الإفطار حينئذٍ أو لا؟
ب- لو صامت على الرغم من خوف الضرر المذكور وخشيته هل يكون صومها صحيحاً، أو عليها القضاء فيما بعد شهر رمضان؟
علماً أنّه لا يمكن الاكتفاء بحليب آخر للطفل.
أفتونا مأجورين

الجواب:

الف- يجوز لها الإفطار بل يجب.
ب- ولو صامت وتمشّى منها قصد القربة صحّ صومها.

السؤال:

لو خافت المرأة الحامل ضرراً معتدّاً به على جنينها إذا صامت ولكنّها لا تقطع بتحقق هكذا ضرر:
الف- هل يجوز لها الإفطار أو لا؟
ب- لو صامت رغم ذاك هل يصحّ صومها أو عليها القضاء فيما بعد شهر رمضان؟

الجواب:

الف- نعم يجوز لها الإفطار.
ب- عليها القضاء في ما بعد شهر رمضان.